منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



د. عبدالمنعم عمارة يكتب: صراع البرلمان والقضاء


هل هناك أسوأ من ذلك.. صراع بين البرلمان والإعلام، ثم صراع بين البرلمان والقضاء، لدينا ثلاث سلطات كما كل دول العالم، السلطة التنفيذية – القضائية – التشريعية.. لوجود ديمقراطية لابد من الفصل بين السلطات، كما أمريكا مثلاً.. طيب إزاى الحال هنا فى مصر الآن.

الآن تدخل سلطة فى شؤون سلطة أخرى، الاستقلال لكل سلطة ليس هو الصراع.. الأمر فى منتهى الخطورة.

حضرات القراء

لدينا صراع الآن بين البرلمان والسلطة القضائية، تمثل فى مشروع قانون طق فى دماغ صاحبه أن يقدمه، وهو لا يتعرض لقانون السلطة القضائية وحدها، ولكن لاختيار رؤساء الهيئات القضائية كلها «مجلس القضاء الأعلى – مجلس الدولة – النيابة الإدارية – هيئة قضايا الدولة». يرى كثيرون أن هذا المشروع ليس حسن النية بل المقصود به شخص معين أقدميته قد تجعله يرأس هذه الهيئة.

هل مشروع القانون هو تحرش بمؤسسة القضاء، هل هو تدخل من سلطة البرلمان على سلطة القضاء؟

أسئلة كثيرة.. أعتقد أن هذا المشروع سبب أزمة وفتنة سياسية ليس هذا موعدها.. تداعيات المشروع: ثورة القضاة، عشرون ألف قاض ألمحوا إلى إمكانية الإضراب. هذا غير التهديد بوقف العمل فى النيابات والمحاكم.

طيب إزاى الحال الآن. نار الله الموقدة داخل المؤسسة القضائية. شهرة زائدة للنائب مقدم المشروع. إيقاد النار بين مؤسسات الدولة.

موقف جديد لم يمر على الحياة السياسية فى مصر منذ عشرات السنين، لم نر مثل هذا الاشتباك وهذا الموقف من البرلمان.

بصراحة قلبى مع الرئيس السيسى، فكل هذا الصراع الذى أثاره هذا المشروع ذهب للرئيس السيسى الذى وضعوه فى موقف لا يحسد عليه، دعنى أسألك لو أنت فى موقف الرئيس ماذا ستفعل؟ كان الله فى عونه، مشاكل خارجية ممكن، لكن مشاكل داخلية فحرام.

عزيزى القارئ

كأنه مكتوب علينا قلة الراحة، وأن نخرج من نقرة لنقع فى دحديرة. طعامنا اليومى أصبح هو الصراعات والخلافات وتكسير العظام. أصبحت أيامنا تحرشا سياسيا، تحرشا اجتماعيا، تحرشا تشريعيا، تحرشا اقتصاديا. من فضلك قل لى رأيك.

ملحوظة: نسيت أقول لحضرتك هناك صراع جديد على الأبواب بين البرلمان ومؤسسة الأزهر.. نائب آخر طق فى دماغه مشروع قانون للأزهر ويركز فيه كذلك على كيفية اختيار شيخ الأزهر وكيفية عزله. القانون الآن الإمام الأكبر محصن ولا يجوز عزله.

ويا عزيزى القارئ

بجد المحروسة مش صعبانة عليك.

■ ■ ■

هل غلب حمارنا؟.. لا أحد فيكِ يا بلد قادر على حل فزورة ما بعد حل اتحاد الكرة.

صديقى القارئ

كرة القدم ما هى إلا سيرك كبير، البلياتشو هو نجم هذا السيرك، غابة متشابكة مليئة بالأسود والنمور والأفيال والثعابين. بحر كبحر الظلمات متلاطم الأمواج غير هادئ، فيه الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة. سمكة القرش فى البحر كالأسد فى الغابة.

المضحك المبكى أنك لو سألت أجدع رأس رياضى عن اقتراحات ما بعد حل الاتحاد، سيصمت صمت القبور. خذ هذا المثال. رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية فى حوار مع خالد لطيف فى إذاعة الشباب، سأله خالد عن رأيه، وهو الرجل الذى يقول إنه يدير الرياضة المصرية لا وزير الرياضة «يا راجل – طيب عينى فى عينك» تحدث طويلاً لم أخرج منه بكلمة مفيدة. خالد يطلب رأيه، هو يطلب رأى خالد، خالد يسأله ما الحل فيسأل خالد ما الحل؟ للأسف ليس وحده الذى لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، فكثير من المسؤولين على شاكلته.

أخيراً نطق اتحاد الكرة وأعلن أنه سيعود للجمعية العمومية ليأخذ ثقتها. المعنى أنه يضرب حكم القضاء، التفاف حول حكم المحاكم المصرية وحول أحكام القضاء.

اتحاد الكرة يقدم حلولا ليست لصالح الكرة المصرية ولكن لصالح استمراره، ملخصها أنه لا يعير القضاء اهتماماً ولا يعير وزارة الرياضة اهتماماً.

أعلن أن له طريقين، الأول هو اجتماع للجمعية العمومية ليكسب ثقتها، والثانى اللجوء للفيفا لحمايته.

هل ذلك سيؤدى إلى بقاء الاتحاد واستمراره على قلوب الجماهير والقضاء ووزارة الرياضة.

هل ينطبق ذلك المثل على هذا الحال

«إذا لم تستح فافعل ما شئت».

مشاعر.. هل قرأوا الفاتحة على ماسبيرو؟

أنا أحد كبار المتعصبين لماسبيرو

أشفق عليه من نظرة الدولة له. كما لو كان ابن الزوجة القديمة. الدولة تنظر له كمريض يتركونه على الفراش دون أن يحاولوا علاجه وكتابة الأدوية اللازمة.

عندهم هو مريض ميئوس من حالته، نسوا أن هذا العملاق لن يسقط، نسوا أنه ذاكرة الأمة وأنه كان مركز التنوير فى مصر، وكان له الدور الأكبر فى أصعب وفى كل الأزمات السياسية التى مرت بها مصر.

باختصار، رمت الدولة طوبة هذا العملاق. أكلته لحماً وتركته عظماً على عظم، نسوا أنه لايزال لديه مقومات القيام من عثرته. هم لا يسمعون ولا يرون ولا يتحدثون.

صديقى القارئ

أخدت الدولة تفكر وتفكر وتفكر ماذا تفعل. هى تحتاج لإعلام أقوى يساند النظام، جاء يوم رأينا إعلانات ضخمة تملأ شوارع القاهرة عن قنوات جديدة اسمها «DMC» هل لديك معنى لهذا العنوان، أم عنوان والسلام، ينافس إعلان «MBC». قالوا إن جهة سيادية وراءها، قالوا إن تاجر سيارات كان مدير حملة الرئيس السيسى هو مالكها.

كل هذا لا يعنينى، عينى دائماً على ماسبيرو، فهل هذه القناة، القنوات، الشبكة، سمها كما تريد هى حكومة الظل، هل هى الحكومة القادمة لتحل محل حكومة ماسبيرو. الله أعلم. لكن الشواهد كلها تقول ذلك.

بعدها فى يناير كان هناك مؤتمر صحفى ممزوج بالفنانين لإطلاق الشبكة.

السيد عماد ربيع، المدير التنفيذى، للأسف لا أعرفه ولم أسمع عنه، قال لا فض فوه إن قنواته تحترم عقلية المشاهد المصرى والعربى «قديمة قالتها القنوات الأخرى» ستقدم منتجا يليق بالأسرة المصرية «أيضاً قديمة كلهم قالوا ذلك».

كلمات ليس فيها جديد، لا توضح هوية هذه القناة وأهدافها وفلسفتها.

وعن البرامج، حشد فنانين فى برامج هم لا يعرفون عنها شيئا، وليست لديهم القدرة والفهم لإدارة هذه البرامج، استديو شيرين، وهى التى لا تسيطر على كلماتها، بيومى أفندى هل هو بيومى أفندى يوسف وهبى أم بيومى فؤاد، خسر فيه بعض شعبيته التى حصل عليها أخيراً، غادة عادل ببرنامج اتحرق الاستديو الذى يقدم فيه، كما أن محتوياته محروقة، ليس فيها إبداع، يكفى أن عنوانه شوه اللغة العربية، تعال اشرب شاى، أصبح تع اشرب شاى. توك شو صباحى لأن الآخرين ليس لديهم شو صباحى، السيد عماد ربيع تفاخر بأنهم يصورون فى استديوهات لبنان بتكاليفها الباهظة ودولاراتها المدفوعة.

يرى كثيرون أن هذه الشبكة هى بديل لماسبيرو، وأن ما تم محاولة لقفله، ولكن هم أين وماسبيرو أين.

لا لن نقرأ الفاتحة على ماسبيرو بعد.

مينى مشاعر.. أجمل عيون فنانى مصر

■ صح أم خطأ.. أجمل عيون بين فنانى السينما. الرجال هم عمر الشريف زمان. هانى سلامة الآن.

■ أجمل عيون نسائية بين فنانات مصر كانت زبيدة ثروت، والآن لا يوجد.

■ أجمل أنوثة لفنانة سينمائية هى هند رستم، والآن لا يوجد.

■ قلبى مع منى عبدالناصر.. أساءوا إليها وللزعيم عبدالناصر بأنها قد دعت السفير الإسرائيلى لحضور فرح ابنها وابن أشرف مروان، الذى اتهمته إسرائيل أنه كان أحد جواسيسها، وهو ما ثبت كذبه.

■ أسرة أخبار اليوم، بقيادة الكاتب الصحفى ياسر رزق، كرمت حسن حمدى، رئيس الأهلى السابق، وأسرة الأهرام الذى هو ابن من أبنائها لم تكرمه.

منطقة إعلانية

http://ahlyeg.com/2017/04/%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88/