Home العربية إيران ترفض الاتهامات الأمريكية بشأن الهجوم على محطة كهرباء الإمارات

إيران ترفض الاتهامات الأمريكية بشأن الهجوم على محطة كهرباء الإمارات

43
0

وفي رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس مجلس الأمن الدولي، طلب إصدارها كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن، تناول أمير سعيد إرافاني التصريحات التي أدلى بها ممثل الولايات المتحدة خلال جلسة 19 مايو 2026 حول “الوضع في الشرق الأوسط”.

وشدد ايرافاني على أن إيران نفسها كانت ضحية لأعمال العدوان التي قامت بها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد منشآتها النووية السلمية، والتي تعمل تحت الإشراف الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحذر من أن أي هجوم على البنية التحتية النووية السلمية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويشكل مخاطر إنسانية وبيئية كارثية.

وسلطت البعثة الإيرانية الضوء على تناقض صارخ في موقف واشنطن، قائلة: “إن الولايات المتحدة، الدولة الوحيدة التي استخدمت الأسلحة النووية على الإطلاق، إلى جانب النظام الصهيوني، استهدفت المنشآت النووية السلمية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان وبوشهر خلال حربين غير قانونيتين ووحشيتين في يونيو 2025 وفبراير 2026”. ووصفت الرسالة هذه الأفعال بأنها انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد إيرافاني أن المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة يظل هو الأنشطة التدميرية وأعمال العدوان المتكررة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن الوضع الإقليمي الحالي هو النتيجة المباشرة لهذه الحروب غير الشرعية ضد إيران.

ودحضت الرسالة السرد الأمريكي، وقارنت بين امتثال إيران لالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي ووضع النظام الصهيوني، الذي لا يزال خارج إطار المعاهدة. وأشار إيرافاني كذلك إلى انسحاب واشنطن من جانب واحد من خطة العمل الشاملة المشتركة، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، كدليل واضح على الافتقار المتأصل للمصداقية لدى الإدارة الأمريكية.

وتختتم الرسالة بدعوة المجتمع الدولي إلى تحميل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تدمير البنية التحتية المدنية وجرائم الحرب المرتكبة ضد الأمة الإيرانية. وحث مجلس الأمن على رفض الروايات السياسية المضللة التي لا تؤدي إلا إلى صرف الانتباه عن المهندسين الحقيقيين لعدم الاستقرار الإقليمي.

Â

– ح.حكيم زاده