تم التحديث في 28 يونيو 2026
نائب في حزب الله يحذر من “صراع داخلي” لبناني بعد الصفقة الإسرائيلية
- حسن فضل الله: “أصبعنا ستبقى على الزناد، وسنواصل طريقنا النضالي لتحقيق أهدافنا، وسنمارس حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا”
بيروت: حذر النائب عن حزب الله حسن فضل الله يوم الأحد من “صراع داخلي” في لبنان بشأن اتفاق البلاد مع إسرائيل، الذي ترفضه الجماعة المسلحة المدعومة من إيران، متوقعا عدم تنفيذ الاتفاق.
ويتضمن الاتفاق، الذي تم توقيعه في واشنطن يوم الجمعة بعد خمس جولات من المحادثات ويهدف إلى تمهيد الطريق للسلام بين الجارتين، خططا لنزع سلاح حزب الله.
وجاءت تصريحات فضل الله بعد يوم من إبلاغ الرئيس اللبناني جوزف عون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي أن الدولة اللبنانية “ستتحمل مسؤولياتها” في تنفيذ اتفاق الإطار.
وكان زعيم حزب الله نعيم قاسم قد قال يوم السبت إن الجماعة ستتعامل مع الاتفاق على أنه “باطل ولاغ” ووصفه بأنه “تنازل عن السيادة”.
وجر حزب الله لبنان إلى حرب الشرق الأوسط الأوسع في مارس/آذار بإطلاق صواريخ استهدفت إسرائيل انتقاما لمقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات أمريكية إسرائيلية، وردت إسرائيل بغارات جوية مكثفة وغزو بري.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، الأحد، بوقوع هجوم جديد على جنوب البلاد، قائلة إن “طائرة حربية إسرائيلية نفذت غارة جوية استهدفت أطراف بلدتي دير سريان والطيبة”.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية أيضًا عن غارات جوية إسرائيلية على الجنوب يوم السبت، وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصًا قُتل في هجوم على بلدة النبطية الفوقا في ذلك اليوم.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب مقاتلي حزب الله بعد رصدهم في منطقة النبطية، مضيفا أن قواته “ضربت وفككت منصة إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله كانت تشكل تهديدا لهم”.
وقال فضل الله، في كلمته خلال مراسم التأبين، إن “اتفاق الذل والعار الذي وقعته السلطات لن يرى النور ولن ينفذ”.
وأضاف: “أصبعنا ستبقى على الزناد، وسنواصل طريق المقاومة لتحقيق أهدافنا، وسنمارس حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا”.
وأضاف أن ما “قامت به السلطات هو بمثابة فتنة تهدف إلى دفع البلاد إلى الفوضى وتحويل الصراع من صراع مع العدو إلى صراع داخلي”.
ووفقاً لنص الاتفاق الذي شاركته وزارة الخارجية الأميركية، أعرب لبنان وإسرائيل، اللذان كانا في حالة حرب رسمياً منذ عقود، عن اعتزامهما “إنهاء الصراع بشكل نهائي ومعالجة أسبابه الأساسية وبالتالي إنهاء أي حالة حرب بينهما رسمياً”.
وينص الاتفاق على عملية من المقرر أن يقوم خلالها الجيش اللبناني “باستعادة السلطة السيادية الفعالة على كامل الأراضي اللبنانية، في انتظار نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية بشكل يمكن التحقق منه”.
لكن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أصر على أن قواته ستكون قادرة على البقاء في لبنان طالما ظل حزب الله مسلحا.
<!–
–>





