وبحسب صدى البلد، فقد عثر علماء الآثار على بقايا هيكل مبني من الحجر الرملي، بالإضافة إلى عدد من الكتل الحجرية التي تحمل أسماء وألقاب الفرعون إبسماتيك الأول، كما تم اكتشاف قطع أثرية ستساعد في إعادة بناء المظهر المعماري للمعبد بشكل أكثر دقة وتتبع تاريخه.
وبحسب هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، فإن الاكتشافات الجديدة تؤكد الأهمية التاريخية والدينية الكبيرة لمجمع المعبد، الذي كان بمثابة أحد المراكز الإدارية في المنطقة خلال فترات مختلفة.
وأضاف الليثي أن الاكتشافات تشهد على التراث الأثري الفريد للبلاد، والذي لا يزال يضم العديد من الكنوز غير المكتشفة. وأشار إلى المستوى المهني العالي لدى علماء الآثار المصريين، الذين يلعب عملهم دورا حيويا في تنمية السياحة الثقافية.
وتستمر الأبحاث في مجمع المعابد في الواحات البحرية منذ عام 2014. ومن أهم الاكتشافات القاعة الرئيسية ذات الأعمدة التي تحتوي على 16 عمودًا من الحجر الرملي والعديد من الغرف والمقدسات المجاورة، بالإضافة إلى أجزاء من النقوش البارزة والنقوش الهيروغليفية التي تحمل أسماء الآلهة المصرية القديمة، وفي مقدمتها آمون رع وأمونت وخونسو.
وفي وقت سابق، أفيد أن علماء الآثار اكتشفوا 18 قطعةذمدينة من القرن الماضي، مقبرة قبطية من العصر البيزنطي في مصر.






