جدة: أشاد المدير العام لمشروع مسام لإزالة الألغام الأرضية في اليمن المدعوم من السعودية بالفرق التي قامت بإزالة ما يقرب من 11000 لغم أرضي ومخلفات الحرب في اجتماع يوم الأربعاء.
التقى أسامة بن يوسف القصيبي بقادة فرق الهندسة وإزالة الألغام في منطقة ميدي شمال غرب البلاد لاستعراض العمليات الميدانية وتقييم التقدم المحرز في إزالة الألغام ومخلفات الحرب من المتفجرات.
وحضر اللقاء، الذي عقد في مقر المشروع بمحافظة حجة، خبراء سعوديون ودوليون وقادة الفرق الميدانية.
واستعرض القصيبي التقارير التشغيلية وأشاد بالفرق التي قامت بإزالة ما يقرب من 11000 لغم أرضي وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة وغيرها من مخلفات الحرب، مما أدى إلى القضاء على تهديد كبير للمدنيين في واحدة من أكثر المناطق تلوثا في اليمن.
وقال إن هذا الإنجاز يعكس التزام مسام المستمر بدعم الجهود الإنسانية لإزالة الألغام في جميع أنحاء اليمن، والمساعدة في استعادة الحياة الطبيعية في المجتمعات المتضررة من النزاع وتمكين السكان من العودة بأمان إلى منازلهم ومزارعهم ومصادر عيشهم.
وقال القصيبي: “شهدت ميدي واحدة من أكبر حملات زرع الألغام خلال الصراع، مما أدى إلى كارثة إنسانية للمنطقة”.
ووجه الفرق الهندسية بتكثيف عمليات التطهير، وتعهد بمواصلة الدعم الفني واللوجستي لضمان تنفيذ الخطط المستقبلية بكفاءة وبما يتماشى مع معايير السلامة المعترف بها دولياً في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام.
وتقدم قادة الفرق بالشكر لإدارة المشروع على دعمها المستمر وإشرافها على العمليات الميدانية، مؤكدين التزامهم بحماية المدنيين وتطهير ملايين الأمتار المربعة من الأراضي الزراعية والسكنية في المناطق المحررة شمال محافظة حجة.
ويعمل مشروع مسام، الذي أطلقته المملكة العربية السعودية في عام 2018، على إزالة الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة المزروعة في جميع أنحاء اليمن، مما يساعد على تقليل الخسائر في صفوف المدنيين وتسهيل العودة الآمنة للمجتمعات النازحة.






