Home العربية مصر لا تستخدم الدبلوماسية لخفض حذر إسرائيل، كما يقول مستشار بنيامين نتنياهو...

مصر لا تستخدم الدبلوماسية لخفض حذر إسرائيل، كما يقول مستشار بنيامين نتنياهو أوريش | جيروزاليم بوست

22
0

قال يوناتان يوريتش، مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، إن مصر ليست الدولة العربية التي تم تحديدها في التقارير حول اقتراح مزعوم لمتابعة اتفاق دبلوماسي مع إسرائيل كوسيلة تكتيكية لتقليل اليقظة الإسرائيلية بينما تستمر الاستعدادات لحرب مستقبلية.

وأثار منشور قصير لأوريش جدلا جديدا في المؤسسة الدبلوماسية والأمنية الإسرائيلية وجدّد المخاوف بشأن عملية خداع استراتيجي محتملة ضد البلاد.

وردا على تقرير بثته قناة “كان 11” يوم الاثنين يفيد بأن إحدى دول المنطقة اقترحت أن تتوصل دولة عربية أخرى إلى اتفاق دبلوماسي مع إسرائيل من أجل “إغفالها” مع مواصلة الاستعدادات للحرب، كتب أوريش: “إنها ليست مصر”.

وجاء توضيح يوريتش وسط مخاوف متزايدة في القدس من أن الخطة المبلغ عنها يمكن أن تمثل نسخة محدثة وأوسع وأكثر خطورة بكثير من الخداع الذي استخدمه زعيم حماس يحيى السنوار في عام 2018.

وفي ذلك الوقت، ساعدت تصريحات السنوار بأنه “لا يريد المزيد من الحروب” في تعزيز التقييم السائد الذي ساهم في النهاية في الإخفاقات الاستخباراتية والأمنية التي أحاطت بهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. ولكن هذه المرة، يحذر التفسير الأكثر شدة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال وقوع عملية خداع مماثلة تنفذها دولة تتمتع بجيش تقليدي قوي ومجهز تجهيزاً جيداً.

وأكدت التفاصيل التي نشرتها N12 يوم الاثنين عمق المواجهة الاستخباراتية. ووفقا للتقارير، فإن القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل تمتلك معلومات استخباراتية دراماتيكية منذ أشهر عديدة.

تتعلق المعلومات بمحادثات أجريت على أعلى المستويات، حيث يُزعم أن زعيمًا عربيًا اقترح على نظيره التوقيع على اتفاق مع إسرائيل كإجراء تكتيكي فقط، ثم إطلاق حملة عسكرية في وقت مناسب لهم.

وبحسب ما ورد تعمل إسرائيل منذ فترة طويلة وهي على علم تام بمحتوى تلك المحادثات، في حين لا تزال الدولتان المعنيتان غير مدركتين لكشف سرهما.

إن هذه المعلومات الاستخبارية لها بالفعل تأثير كبير على عملية صنع القرار في إسرائيل وتؤثر بشكل مباشر على الاستعدادات الأمنية والدبلوماسية للبلاد. كما يثير تساؤلات حول الجهود الأميركية لتوسيع اتفاقات إبراهيم وتوسيع دائرة العلاقات الدبلوماسية في المنطقة.

ويأتي هذا التطور وسط تغييرات هيكلية في ميزان القوى الإقليمي. وإلى جانب المواجهة المباشرة مع إيران، تم مؤخراً التوقيع على “اتفاق مكة”، وهو تحالف دفاعي ثلاثي بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان. وينص الاتفاق على أن الهجوم على إحدى الدول الثلاث يعتبر هجوما عليها جميعا.

وعلى الرغم من أن تركيا سعت إلى طمأنة طهران وأوضحت أن التحالف ليس موجهًا ضد إيران، فقد أثيرت بالفعل في أنقرة إمكانية إدخال مصر في الاتفاق، وهي خطوة يمكن أن تغير بشكل جذري مشهد التهديد الإسرائيلي.