واحتفاءً بمرور عشر سنوات على تأسيسها، أقامت شركة Baleía حفلًا رسميًا تضمن حفل عشاء في الجزائر العاصمة، حضره رئيس شركة Baleía، أدولفو أوتور، والمدير العام لشركة الشحن، جورج باسول، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الداخلية والنقل الجزائرية، والمؤسسات والسلطات الوطنية، وعملاء الشركة والمتعاونين معها. خلال هذا الحدث، اعترفت شركة الشحن بالتعاون المؤسسي الرئيسي في تطوير الاتصالات البحرية من خلال تقديم اللوحات إلى مختلف السلطات.
بدأت باليريا عملياتها في الجزائر في عام 2016 مع معبر فالنسيا-مستغانم، ومنذ ذلك الحين، قامت الشركة بتوسيع شبكة اتصالاتها تدريجيًا لتشغيل ستة خطوط، وفي عام 2024، أطلقت خطوط فالنسيا-الجزائر وفالنسيا-وهران، بالإضافة إلى تشغيل خدمات عرضية من أليكانتي، وفي عام 2025 عززت وجودها بخطوط ربط جديدة من برشلونة إلى الجزائر العاصمة ووهران.
وأشار المدير العام لشركة باليريا، جورج باسول، إلى أن الجزائر رسخت نفسها خلال العقد الماضي كسوق استراتيجي للشركة: “لقد قمنا بتطوير نموذج نقل الركاب والبضائع الخاص بنا على أساس الموثوقية وجودة الخدمة والمرونة التشغيلية والتكيف مع احتياجات عملائنا”. وأضاف أيضًا أن الهدف هو “مواصلة توسيع الاتصال في السنوات المقبلة”.
وتظهر أرقام حركة الركاب اتجاها للنمو المستدام، باستثناء الفترة المتضررة من الوباء. في عام 2025، وصلت باليريا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في البلاد حيث بلغ عدد الركاب 165000 مسافر، مدفوعًا بإطلاق طرق جديدة وتوسيع عرضها التجاري. وبالإضافة إلى ما يقرب من 900 ألف مسافر تم نقلهم في العقد الأول، قامت الشركة بنقل 360 ألف مركبة، وفي قطاع الشحن، حوالي 100 ألف متر طولي.
وسلط رئيس شركة Baleía، أدولفو أوتور، الضوء على التزام الشركة تجاه الجزائر: “الجزائر هي سوق رئيسي في توسعنا الدولي ونريد مواصلة النمو هناك بطريقة مستدامة وطويلة الأجل”. نحن ملتزمون بتطوير التواصل وتعزيز التبادلات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين
تدير Baleíaria حاليًا هذه الطرق باستخدام ROSALIND FRANKLIN وREGINA BALTICA، وهما سفينتان تتمتعان بقدرات مصممة خصيصًا للسوق الجزائرية. وتقدم شركة الشحن خدمات محددة للركاب، مثل خدمة العملاء باللغة العربية وتقديم الطعام الحلال وأماكن الصلاة، مما يعزز تركيزها على العملاء وجودة تجربة السفر.






