نيويورك: قال مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة إن هناك حاجة ملحة “لحماية الاستقرار والأمن” في مضيق هرمز في الوقت الذي ضغطت فيه دول الخليج والولايات المتحدة على الأمم المتحدة يوم الخميس لمطالبة إيران بإنهاء إغلاقها للممر المائي الحيوي.
وأدلى عبد العزيز الواصل بتعليقاته إلى جانب الحلفاء الخليجيين والولايات المتحدة في الأمم المتحدة حيث حثوا الدول على دعم قرار يطالب إيران بوقف الهجمات وتلغيم المضيق.
وقال المبعوث السعودي إن مشروع القرار يدعو إلى تحرك دولي فوري “لتهدئة التوترات، وضمان التدفق الحر والآمن للتجارة والمساعدات الإنسانية، واستعادة الاستقرار في الأسواق العالمية، وحماية السكان المتضررين”.
وقال الواصل: “يظل مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وأي تعطيل لأمنه يمثل مصدر قلق دولي خطير”.
وأضاف: “تؤثر الاضطرابات في النقل البحري على أسواق الطاقة العالمية وتعيق تسليم السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية، مع عواقب وخيمة بشكل خاص على البلدان الضعيفة والمعتمدة على الاستيراد”.
وانضم إلى الواصل السفير الأمريكي مايك والتز ونظراؤه من البحرين والإمارات وقطر والكويت.
وقال فالتز: «نحن نؤمن ببعض المبادئ الأساسية، وهي حرية الملاحة لاقتصادات العالم بأسره. هذا هو ما هو على المحك هنا، وهو ليس أقل من حجر الزاوية في الاستقرار والتجارة في جميع أنحاء العالم
Â
وقالت مصادر دبلوماسية إن روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي حليف رئيسي لإيران، حذرت يوم الأربعاء من أنها مستعدة لمنع قرار مجلس الأمن الدولي.
وقد قدمت الولايات المتحدة والبحرين مؤخراً إلى مجلس الأمن مشروع قرار يدعو إيران إلى تحرير مضيق هرمز، والامتناع عن فرض رسوم، وتحديد أماكن زرع الألغام، والسماح بإنشاء ممر إنساني لشحنات الأسمدة، وسط مخاوف من نقص الغذاء العالمي.
ويمر عادة خمس إمدادات النفط العالمية وثلث الأسمدة العالمية عبر مضيق هرمز، لكن الشحن انقطع إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
وفي منتصف شهر مارس/آذار، أصدر المجلس قراراً شديد اللهجة يحث إيران على التوقف عن مهاجمة جيرانها في الخليج وإدانة تضييق الخناق عليها في مضيق هرمز.
وامتنعت روسيا والصين عن التصويت. لكن في أوائل أبريل/نيسان، استخدمت الدول حق النقض (الفيتو) ضد نص يحث الدول على تنسيق جهودها بطريقة “دفاعية” لضمان حرية الملاحة عبر المضيق.
* مع وكالة فرانس برس






