الرباط – عزز المغرب التزامه بالتعاون الإفريقي، حيث التقى وزير الخارجية ناصر بوريطة، الأربعاء، برئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف.
Â
وعكس اللقاء النفوذ المتنامي للمغرب في المبادرات القارية المتعلقة بالتنمية والسلام والأمن.
Â
وجرت المناقشة على هامش حضور علي يوسف الدورة 58 لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، الذي استضافته اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة بطنجة.
Â
بوريطة وعلي يوسف تمت مراجعته فرص لتعزيز التعاون بين المغرب ومفوضية الاتحاد الإفريقي، تماشيا مع الأهداف طويلة المدى لأجندة 2063.
Â
كما تبادل المسؤولان وجهات النظر حول المخاوف الأمنية الإقليمية الملحة والآليات التي يمكن أن تسرع التكامل الاقتصادي في جميع أنحاء أفريقيا.
Â
وأشاد علي يوسف بدور المغرب النشط في دفع الأجندة الإفريقية قدما
Â
وأشار إلى المغرب الأخير إعادة انتخابه وترشح المغرب لولاية ثالثة في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وهو اعتراف بالتزام المغرب بالاستقرار والتنمية عبر القارة.
Â
وسبق للمغرب أن شغل ولاية مدتها سنتان من 2018 إلى 2020 وولاية مدتها ثلاث سنوات من 2022 إلى 2025.
Â
وقال علي يوسف بعد لقائه بوريطة: “المغرب لاعب أساسي وحجر زاوية في كل الأمور القارية”. وأشار إلى مساهمات المغرب في السلام والأمن وحل الأزمات، مشيرا إلى سمعته كشريك موثوق به في الدبلوماسية الإفريقية.
Â
وشدد المسؤول أيضا على خبرة المغرب في مجالات التنمية والطاقة والتصنيع والزراعة والبنية التحتية، ووصفها بأنها ضرورية لتعزيز التجارة البينية الإفريقية وتحقيق أهداف القارة.
Â
واختتم كلامه بالقول: “في هذه المرحلة، يتعين على أفريقيا أن تؤكد موقفها بشأن القضايا العالمية”.




