Home العربية زاوية: بورصة الكويت تعتزم إطلاق منصة للسندات والصكوك بعد قرار هيئة أسواق...

زاوية: بورصة الكويت تعتزم إطلاق منصة للسندات والصكوك بعد قرار هيئة أسواق المال

9
0

مدينة الكويت – رحبت بورصة الكويت بموافقة هيئة أسواق المال على التعديلات المقترحة على القواعد، إلى جانب إصدار القرار رقم (3) لسنة 2019 بشأن التعديلات المقترحة على القواعد. 38 ل 2026 وضع إطار تنظيمي وتشريعي شامل للسندات والصكوك. كما تتضمن الخطوة تعديلات على اللائحة التنفيذية للقانون رقم 10 لسنة 2019 بشأن 7 ل 2010.

كما أصدرت بورصة الكويت القرار رقم 6 لسنة 2018. 1 ل 2026وتعديل قواعده لتشمل أحكاماً خاصة بالسندات والصكوك. وتمثل هذه الإجراءات مجتمعة إضافة مهمة لسوق رأس المال الكويتي وتشكل خطوة محورية نحو تطوير بيئة الاستثمار وتنويع أدواته بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.

وقال: «يسعدنا أن نعلن عن اكتمال الجهوزية التشغيلية والفنية الكاملة لهذه المرحلة، حيث أسفرت اختبارات النظام التي أجرتها بورصة الكويت وأجهزة سوق رأس المال عن نتائج ناجحة، مما يؤكد جاهزية البنية التحتية للتداول». بورصة الكويت الرئيس التنفيذي السيد محمد سعود العصيمي.

وأضاف أن بورصة الكويت أصبحت الآن مجهزة بالكامل لتلقي طلبات الإدراج وتشغيل منصة تداول السندات والصكوك، مع إدراج الأدوات عند استيفاء المتطلبات التنظيمية المعمول بها.

Al-Osaimi وأشار أيضاً إلى أن ثقة المستثمرين في سوق رأس المال الكويتي هي ثقة تلتزم البورصة بدعمها، مضيفاً: «ما يميز هذه المرحلة هو طرح أدوات استثمارية جديدة في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات جيوسياسية استثنائية. وهذا يعكس عمق ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني الكويتي وسوق رأس المال، مما يؤكد التزام الجهاز بمواصلة التطوير رغم هذه الظروف.

وأضاف: «كما نود أن نطمئن كافة المشاركين في السوق بأن أنظمة التداول تعمل بكامل كفاءتها، وأن بورصة الكويت تتميز ببنية تحتية تشغيلية قوية توفر للمستثمرين الأدوات والبيئة اللازمة لإدارة محافظهم الاستثمارية بثقة».

إطار تشريعي متكامل يغطي الدورة الكاملة للمنصة

دقة 38 يضع إطارًا تنظيميًا شاملاً يغطي دورة الحياة الكاملة للسندات والصكوك في سوق رأس المال الكويتي، بدءًا من الإدراج والتداول اليومي وحتى الاسترداد المبكر أو الاستحقاق.

وينظم الإطار الجديد إدراج الإصدارات المحلية والأجنبية، ويحدد الالتزامات المستمرة للمصدرين والملتزمين طوال فترة الإدراج، ويحدد بوضوح إجراءات الشطب والسحب، بما في ذلك آليات معاملة هذه الأدوات فيما يتعلق باستبعادها من مؤشرات السوق.

كما أكملت بورصة الكويت مجموعة متكاملة من التدابير التشغيلية والفنية، بما في ذلك إنشاء مجلس تداول مخصص للسندات والصكوك منفصل عن الأسهم. وتم تنظيم جلسات التداول وحدود الأسعار لتعكس الطبيعة المميزة لهذه الأدوات، والتي تختلف عن آليات تداول الأسهم التقليدية.

بالإضافة إلى ذلك، يحدد إطار السوق متطلبات واضحة للإفصاح المستمر، ويحدد التزامات الجهات المصدرة عند الكشف عن البيانات المالية والتطورات المادية، إلى جانب الأحكام التي تنظم الصفقات المتفاوض عليها وإدخال قواعد تشغيلية مصممة خصيصًا تأخذ في الاعتبار الخصائص الفريدة لهذه الأدوات.

رؤية واضحة ذات أهداف استراتيجية

وتتوافق التعديلات التنظيمية الشاملة الواردة في القرار مع خمسة أهداف استراتيجية واضحة تعكس الاتجاه طويل المدى لتطوير سوق رأس المال الكويتي. وتشمل هذه الإجراءات مواءمة الإطار التنظيمي لسوق رأس المال الكويتي مع المعايير المعترف بها في أسواق رأس المال العالمية، وإنشاء نهج واضح ومنظم للإدراج والتداول يوفر اليقين القانوني لجميع أصحاب المصلحة بالإضافة إلى تعزيز سيولة السوق من خلال إدخال فئة جديدة من الأدوات القابلة للتداول.

كما تهدف التعديلات إلى تعزيز معايير الإفصاح والشفافية بما يخدم مصالح المستثمرين ويعزز ثقتهم، مع دعم المزيد من التنويع في أدوات الاستثمار في السوق الكويتي، وتقليل الاعتماد على الأسهم باعتبارها أداة الاستثمار الأساسية.

أ فرصة حقيقية للمصدرين

ولأول مرة على الإطلاق، أصبح بإمكان الشركات الكويتية والأجنبية تمويل عملياتها ومشاريعها من خلال إصدار سندات أو صكوك مدرجة في بورصة الكويت، مستفيدة من مزايا تمويلية واضحة وقابلة للتطبيق. وتسمح هذه الأدوات للمصدرين بتأمين التمويل بتكاليف تنافسية مقارنة بالاقتراض المصرفي التقليدي والوصول إلى قاعدة أوسع وأكثر تنوعا من المستثمرين تتجاوز المقرضين التقليديين.

ويتطلب الإطار التنظيمي الجديد أيضًا من الشركات التي تسعى للإدراج أن تستوفي مجموعة من الشروط المصممة لحماية مصالح المستثمرين. وتشمل هذه الحصول على تصنيف ائتماني من إحدى وكالات التصنيف المعترف بها، مع الالتزام بحد أدنى لقيمة الإصدار لا يقل عن دينار كويتي. 100.000 أو ما يعادلها من العملات الأجنبية، بما يضمن حرية التداول دون قيود، وإنشاء هيئة لتمثيل حاملي السندات أو الصكوك وحماية مصالحهم. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تتوافق إصدارات الصكوك مع مبادئ وقواعد الشريعة الإسلامية.

فرصة استثمارية جديدة

وتمتد أهمية هذه المنصة إلى المستثمرين في سوق رأس المال الكويتي، حيث توفر فرصا استثمارية جديدة لم تكن متاحة من قبل على هذا المستوى من التنظيم والشفافية. باعتبارها أدوات مدرجة وقابلة للتداول في البورصة، توفر السندات والصكوك خيارًا استثماريًا منظمًا يعزز كفاءة السوق ويواكب تطوره.

توفر هذه الأدوات أيضًا للمستثمرين تدفقًا ثابتًا ويمكن التنبؤ به من الدخل، يختلف عن العوائد الأكثر تقلبًا المرتبطة بالأسهم. وهي تنطوي عادة على مخاطر أقل نسبيا، لا سيما في حالة السندات والصكوك ذات التصنيف العالي، في حين تتيح قدرا أكبر من تنويع المحفظة وتوزيع أكثر توازنا للمخاطر.

شراكة مؤسسية راسخة

بورصة الكويت تشيد بالجهود التنظيمية التي تبذلها هيئة سوق المال في تطوير هذا الإطار التشريعي المتكامل وإيصاله إلى مستوى مهني عالي. كما تؤكد البورصة استمرار تنسيقها ومواءمتها مع الهيئة باعتبارها الجهة التشريعية والرقابية المشرفة على قطاع الأوراق المالية في الكويت.

وتعتبر بورصة الكويت هذه العلاقة بمثابة نموذج للتكامل المؤسسي الفعال بين الجهة التنظيمية التي تضع الإطار وتشرف عليه، والمشغل الذي ينفذه ويطوره، وهو النهج الذي تتبناه أسواق رأس المال الرائدة في جميع أنحاء العالم.

وتكرر البورصة التزامها بمواصلة تعزيز بنيتها التحتية وأنظمتها الفنية لضمان تقديم خدمات التداول على أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية عبر جميع فئات الأصول، مما يعزز مكانة الكويت كمركز مالي واستثماري رائد في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم، ومساهم حيوي في أهداف التنويع الاقتصادي التي تطمح إليها دولة الكويت.

عن بورصة الكويت:

وكان إنشاء بورصة الكويت عام 2014 بمثابة الخطوة الأولى في مشروع خصخصة سوق الكويت للأوراق المالية التي تأسست عام 1977 كأول بورصة في منطقة مجلس التعاون الخليجي، وأعيد تنظيمها عام 1983 كمؤسسة مالية مستقلة. وبدأت المرحلة الانتقالية في عام 2016، حيث تولت بورصة الكويت رسمياً مسؤوليات وعمليات سوق الكويت للأوراق المالية، واستبدالها بترخيص رسمي في العام نفسه بعد إتمام المرحلة الانتقالية بنجاح. وقد أدى ذلك إلى ضمان قيام بورصة الكويت بتطوير البنية التحتية وتشغيلها وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية. وبدأت في إنشاء منصة تداول متقدمة وموثوقة مبنية على الكفاءة والمصداقية والشفافية لخدمة جميع فئات الأصول مع التركيز على مصالح المتداولين والاقتصاد الوطني.

قامت بورصة الكويت بإجراء العديد من الإصلاحات على السوق كجزء من خططها الشاملة لتعزيزه على عدة مراحل. ونجحت في تقديم أدوات استثمارية مبتكرة، وتعزيز الشفافية، وإعادة هيكلة السوق لزيادة السيولة والقدرة التنافسية، استناداً إلى استراتيجيتها التي تركز على الرسالة، والتي تؤكد على تطوير السوق لتلبية المعايير الدولية. كما ساهمت جهود الشركة التطويرية والتحسينية في إعادة تصنيف سوق الكويت باعتباره «سوقاً ناشئاً» بين كبار مزودي المؤشرات العالمية، مما عزز مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي رائد.

وفي خطوة رائدة في مجال الخصخصة في الكويت، تمت عملية خصخصة بورصة الكويت بنجاح، والتي تمت على مرحلتين. وكانت المرحلة الأولى في فبراير 2019 عندما فاز كونسورتيوم من شركات الاستثمار الكويتية وشركة بورصة عالمية بمناقصة الخصخصة، حيث استحوذوا على حصة قدرها 44% في الشركة.

وفي ديسمبر 2019، تم الانتهاء من عملية الخصخصة من خلال طرح عام لنسبة 50% مملوكة لهيئة أسواق المال للمواطنين الكويتيين، مع تجاوز الاكتتاب في الطرح بأكثر من 850%. بورصة الكويت مدرجة في «السوق الممتاز» تحت اسم «بورصة».

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

أحمد راشد علويش

مدير العلاقات العامة والإعلام – بورصة الكويت

البريد الإلكتروني: aalowaish@boursakuwait.com.kw

أرسل لنا بياناتك الصحفية على pressrelease.zawya@lseg.com

إخلاء المسؤولية: تم توفير محتويات هذا البيان الصحفي من مزود طرف ثالث خارجي. هذا الموقع ليس مسؤولاً عن مثل هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يتم توفير هذا المحتوى على أساس “كما هو” و”كما هو متاح” ولم يتم تحريره بأي شكل من الأشكال. لا يضمن هذا الموقع ولا الشركات التابعة لنا دقة أو تأييد وجهات النظر أو الآراء الواردة في هذا البيان الصحفي.

يتم توفير البيان الصحفي لأغراض إعلامية فقط. لا يقدم المحتوى مشورة أو رأيًا ضريبيًا أو قانونيًا أو استثماريًا فيما يتعلق بملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية أمنية أو محفظة أو استثمار معينة. لا يتحمل هذا الموقع أو الشركات التابعة لنا المسؤولية عن أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بالاعتماد على ذلك. أنت توافق صراحةً على أن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع والشركة الأم والشركات التابعة لها والشركات التابعة لها والمساهمين والمديرين والمسؤولين والموظفين والوكلاء والمعلنين ومقدمي المحتوى والمرخصين مسؤولين (بالتضامن أو منفردين) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو اتعاظية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة والمدخرات المفقودة والإيرادات المفقودة، سواء في الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إخطار الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.