الرباط – اختار ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، المغرب ضمن الفرق التي يمكن أن تحقق انطلاقة قوية في كأس العالم 2026، مما يضع أسود الأطلس إلى جانب بعض أكبر الأسماء في كرة القدم العالمية.
وفي حديثه لصحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية، ذكر ديشان عدة دول يعتقد أنها ستكون منافسة جدية في البطولة.
وذكر إسبانيا تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، وألمانيا بسبب تقاليدها الكروية وجودة اللاعبين، وإنجلترا تحت قيادة توماس توخيل، والبرتغال، والأرجنتين، والبرازيل.
ثم أضاف المغرب إلى القائمة، قائلاً إن أسود الأطلس يواصلون التحسن ولا ينبغي تجاهلهم.
وتعليقاته هي علامة أخرى على الاحترام الذي يحظى به المغرب على الساحة الدولية.
لم يعد يُنظر إلى المنتخب الوطني على أنه مجرد فريق غريب أو فريق مفاجئ. بعد وصوله إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022 في قطر، أثبت المغرب أنه قادر على منافسة أقوى الدول في العالم.
لقد غيرت تلك المسيرة التاريخية الطريقة التي ينظر بها الكثير من الناس إلى كرة القدم المغربية. وتغلب أسود الأطلس على الفرق الأوروبية الكبرى وأظهر انضباطا دفاعيا قويا ولعب بثقة تحت الضغط. ومنذ ذلك الحين، استمرت التوقعات حول الفريق في النمو.
ويمتلك المغرب أيضًا فريقًا قويًا يضم لاعبين يتنافسون على أعلى مستوى في أوروبا. أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أغرد، سفيان أمرابط، إبراهيم دياز، وأسماء رئيسية أخرى تمنح الفريق الخبرة والجودة والتوازن. ت
وسيلعب المغرب في المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026 إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي. وستبدأ مشوارهم بمباراة صعبة ضد البرازيل يوم 13 يونيو المقبل على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.
ستكون المباراة الافتتاحية بمثابة اختبار كبير، لكنها ستكون أيضًا فرصة للمغرب لإظهار أن نجاحهم في 2022 لم يكن قصة لمرة واحدة.
ومع المزيد من الخبرة والثقة والاحترام الدولي المتزايد، يدخل أسود الأطلس البطولة بطموح حقيقي.





