Home العربية تقرير: الولايات المتحدة استخدمت جزيرة بوبيان الكويتية لاستهداف إيران خلال الحرب الأخيرة

تقرير: الولايات المتحدة استخدمت جزيرة بوبيان الكويتية لاستهداف إيران خلال الحرب الأخيرة

9
0

يقول تقرير جديد إن الولايات المتحدة استخدمت جزيرة بوبيان الكويتية في الخليج العربي لاستهداف إيران خلال الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية غير القانونية الأخيرة ضد الجمهورية الإسلامية.

نقلاً عن مصدر مطلع، أفادت قناة العالم الإخبارية الإيرانية الناطقة بالعربية أن الجيش الأمريكي الإرهابي استهدف إيران بصواريخ نظام المدفعية الصاروخية عالية الحركة (HIMARS)، المتمركزة بالفعل في جزيرة بوبيان باستخدام خفر السواحل الكويتي، بالإضافة إلى مرافق المراقبة واللوجستيات.

وأضاف التقرير أن الهجوم ضد إيران من جزيرة بوبيان وقع في 24 مارس.

وقالت أيضًا إن اللقطات التي نشرها الأمريكيون أنفسهم تظهر أنه بالإضافة إلى معسكرات عريفجان وبوهرينغ في الكويت، شن الجيش الأمريكي هجمات على الأراضي الإيرانية من خارج القواعد وحتى من المناطق السكنية.

ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي هاجمت فيه الكويت يوم الأربعاء بشكل غير قانوني قاربًا إيرانيًا واعتقلت أربعة مواطنين إيرانيين على متنه بالقرب من جزيرة في الخليج الفارسي تستخدمها الولايات المتحدة لمهاجمة إيران.

وفي منشور X، أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم غير القانوني ووصفه بأنه “محاولة واضحة لزرع الفتنة” في منطقة متوترة بالفعل بسبب الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران.

وأكد أن طهران تحتفظ بحق الرد على هجوم الكويت على الزورق الإيراني، مطالبة بالإفراج الفوري عن المواطنين الإيرانيين الأربعة المحتجزين خلال الحادث.

بدأ العدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران في 28 فبراير بغارات جوية اغتالت مسؤولين وقادة إيرانيين كبار.

وسمحت الدول المطلة على الخليج العربي، بما في ذلك الكويت، للأنظمة المعتدية باستخدام أراضيها ومجالها الجوي لشن هجمات ضد إيران.

أطلقت القوات المسلحة الإيرانية 100 موجة من الضربات الانتقامية الناجحة ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية حساسة واستراتيجية في جميع أنحاء المنطقة.

وفي الثامن من إبريل/نيسان، أي بعد مرور أربعين يوماً على الحرب، دخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي توسطت فيه إسلام آباد حيز التنفيذ. إلا أن الجولة الأولى من مفاوضات طهران وواشنطن فشلت في التوصل إلى اتفاق.

ومدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانب واحد الهدنة بعد انتهاء مدتها، لكنه فرض “حصارا بحريا” غير إنساني على إيران.

وامتنعت طهران عن الالتزام بجولة ثانية من المحادثات، حيث أشارت السلطات إلى مطالب واشنطن المفرطة والقرصنة ضد السفن الإيرانية باعتبارهما عائقين رئيسيين أمام إنهاء الحرب.