Home العربية أول “مدينة قهوة” في المملكة العربية السعودية تساعد في دفع عجلة الاقتصاد...

أول “مدينة قهوة” في المملكة العربية السعودية تساعد في دفع عجلة الاقتصاد في الباحة

13
0

جدة: تم الكشف عن تفاصيل أول “مدينة القهوة” في المملكة، وهو مشروع بدأ منذ حوالي ثلاث سنوات في الباحة يهدف إلى تعزيز الإنتاج وتعزيز الاقتصاد المحلي.

وبحسب تقرير لقناة العربية، تمت زراعة أكثر من 527 ألف شتلة في الموقع الذي يغطي حوالي 170 هكتارًا، ومن المتوقع أن ينتج بمجرد اكتماله حوالي 2000 طن من القهوة سنويًا.

ومن المتوقع أن يعطي المشروع دفعة كبيرة لسلسلة توريد القهوة في البلاد ويوفر فرص تصدير جديدة. كما سيخلق حوالي 100 فرصة عمل للمزارعين والفنيين والمشرفين، ويدعم بشكل غير مباشر الفرص في مجال الخدمات اللوجستية والعمليات والتسويق.

وقال محمد عباس، أحد مزارعي البن في الباحة: «لقد تم إنشاء هذه المدينة وتشغيلها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

أول “مدينة قهوة” في المملكة العربية السعودية تساعد في دفع عجلة الاقتصاد في الباحة
محمد عباس، مزارع بن في الباحة. (مرفق)

«تهدف شركة الباحة دائمًا إلى أن تكون في طليعة الإنتاج الزراعي في المملكة العربية السعودية. إنها تلعب دورًا رئيسيًا في إمداد الأسواق المحلية والدولية وتتجه نحو هدف الإنتاج السنوي البالغ 10000 طن عبر ست مدن للقهوة.

وأضاف أنه تمت ترسية أربعة من عقود التطوير على شركات محلية وعالمية، بينما لا يزال العقدان الآخران في مرحلة المناقصة.

وقال عباس: “إن وزارة البيئة والمياه والزراعة، من خلال فرعها في الباحة، تواصل خلق فرص استثمارية كبيرة في قطاع القهوة”.

وتقع مدينة البن الباحة في المعشوقة، التي تضم أكثر من 450 مزرعة بن ونحو 115 ألف شجرة بن تنتج العديد من الأصناف المتميزة.

قال المهند المروي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمعهد القهوة العربية، لصحيفة عرب نيوز إن الباحة وضعت نفسها دائمًا كواحدة من المناطق الزراعية الرائدة في البلاد ولعبت دورًا رئيسيًا في سلاسل التوريد المحلية والدولية.

وقال: “تشمل هذه الجهود خلق فرص استثمارية في قطاع القهوة، وتأسيس جمعية الباحة للقهوة لدعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، وإطلاق مبادرة لزراعة مليون شجرة بن بحلول عام 2030”.

“تساعد هذه المبادرات معًا في تعزيز إنتاج القهوة المحلي في المملكة العربية السعودية، وزيادة مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني ودعم أهداف الرؤية السعودية 2030.”

وقال إن القهوة السعودية حققت تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة، استنادا إلى خبرة شركته في تحديد مصادرها وتقييمها وتداولها والترويج لها.

“إلى جانب زيادة الإنتاج، يعتمد مستقبل القهوة السعودية على التحسينات المستمرة في الجودة والمعالجة والتعليم والاستدامة والوصول إلى الأسواق.”

وقال المروي إن الجهود المبذولة مثل المعارض والمسابقات والمبادرات التعليمية والشراكات التجارية ساعدت في ربط منتجي القهوة في المملكة بالمشترين والمحامص والتجار والمعلمين وقادة الصناعة الدوليين.

وقال: “إن خلق طلب مستدام في السوق لا يقل أهمية عن زيادة الإنتاج”.

“يحتاج المزارعون إلى الوصول إلى الأسواق المربحة، ويحتاج المشترون إلى الثقة في الجودة والاتساق، وتحتاج الصناعة إلى الاستثمار المستمر عبر سلسلة القيمة بأكملها.”

وقال إن نمو القطاع كان انعكاسا للتعاون القوي بين المزارعين والجهات الحكومية والمنظمات الصناعية والقطاع الخاص.

“الخطوة التالية هي وضع المملكة العربية السعودية ليس فقط كدولة منتجة للقهوة ولكن أيضًا كأحد منشأ القهوة المعترف به عالميًا والمعروف بالجودة والأصالة والابتكار.”