وزير الصناعة كيم جونغ كوان يتحدث مع وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل محمد المزروعي خلال اجتماع عبر مكالمة فيديو في المجمع الحكومي في سيول، 21 مايو. بإذن من وزارة التجارة والصناعة والموارد
ذكرت وزارة الصناعة اليوم الثلاثاء أن كوريا والإمارات العربية المتحدة ناقشتا التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة، بما في ذلك احتياطيات النفط المشتركة ومحطات الطاقة النووية.
التقى وزير الصناعة كيم جونغ كوان مع مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية، لمناقشة إمدادات مستقرة من النفط الخام، وفقا لوزارة التجارة والصناعة والموارد.
وخلال الاجتماع، تم إطلاع كوريا على أن واردات 24 مليون برميل من النفط الخام التي تم الحصول عليها من الدولة الخليجية بموجب اتفاق تم التوصل إليه في مارس تسير بسلاسة.
وناقش الجانبان أيضًا مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي في مجال الطاقة، بما في ذلك إنشاء طريق إمداد جديد يتجاوز مضيق هرمز من خلال مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق.
كما طلب كيم دعم الإمارات واهتمامها بالشركات الكورية التنافسية التي تسعى للمشاركة في مشاريع الطاقة في الدولة الشرق أوسطية.
كما التقى وزير الصناعة مع شريف سالم العلماء وكيل وزارة الطاقة لشؤون الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة لبحث سبل متابعة مشاريع الطاقة النووية المشتركة في دول ثالثة.
وقال كيم في بيان: “وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط، كانت الإمارات العربية المتحدة شريكا رئيسيا يدعم سلاسل إمدادات الموارد والطاقة في كوريا”.
وأضاف كيم أن “الزيارة أكدت أن علاقة إمدادات النفط الخام بين البلدين تتجاوز التجارة وتكون بمثابة شراكة استراتيجية تعمل حتى في أوقات الأزمات”.
وكان كيم في رحلة إلى ثلاث دول في الشرق الأوسط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر، حيث تسعى كوريا إلى توسيع الشراكات في المنطقة وسط انقطاع الإمدادات في قطاع الطاقة. ويعتمد رابع أكبر اقتصاد في آسيا بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاته من الطاقة.





