Home العربية غراهام دفع باتجاه خطة التطبيع الإسرائيلية السعودية بعد حرب إيران | جيروزاليم...

غراهام دفع باتجاه خطة التطبيع الإسرائيلية السعودية بعد حرب إيران | جيروزاليم بوست

13
0

وفق أكسيوساعتقد جراهام أن التطبيع الإسرائيلي السعودي يمكن أن يكون نتاج “الجائزة الكبرى” للحرب مع إيران، حيث دفعت الأزمة في مضيق هرمز الدول العربية نحو جولة جديدة من الترتيبات الدبلوماسية مع إسرائيل، على غرار اتفاقيات أبراهام.

وذكر التقرير أن غراهام يعتقد أنه سيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق إذا حدث بين أكتوبر، وهو الموعد المقرر لإجراء الانتخابات في إسرائيل، ونوفمبر.

وبالإضافة إلى ذلك، رأى جراهام أن التوصل إلى اتفاق لن يكون ممكناً إلا إذا أصبحت الحرب في إيران “تحت السيطرة”، وحث في عدة مناسبات على شن عملية عسكرية “ساحقة” لإعادة فتح مضيق هرمز إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وأخيرا، يتطلب الاتفاق عاملين رئيسيين: تأمين ما يكفي من أصوات الديمقراطيين للوصول إلى ثلثي أعضاء الكونجرس الأمريكي الداعمين لمشروع القانون، واستعداد الحكومة الإسرائيلية المقبلة لقبول مطالب التطبيع السعودية.

وقالت المصادر إنه بينما كان جراهام يضغط من أجل التطبيع جيروزاليم بوست يوم الأربعاء، كان السعوديون يخططون لإجراء تغيير كبير في الممر الاقتصادي المقترح بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) لتهميش إسرائيل من المبادرة التجارية.

وبحسب مصدرين مطلعين على الأمر، فإن الاقتراح الجديد يهدف إلى إعادة توجيه الممر عبر سوريا بدلاً من إسرائيل. نص الاقتراح الأصلي على أن الاتصال النهائي بين الشرق الأوسط وأوروبا سيكون عبر ميناء حيفا.

بالإضافة إلى ذلك، قالت سامانثا ساتون، زميلة المجلس الأطلسي والمديرة السابقة لمجلس الأمن القومي الأمريكي، لصحيفة The New York Times بريد على هامش ورشة عمل مبادرة IMEC التي استضافها مركز السياسة والإستراتيجية البحرية يومي 1 و 2 يوليو، يجب على إسرائيل ألا تفوت فرصة الانضمام إلى مبادرة IMEC.

ووفقا لسوتون، فإن مبادرة IMEC تجعل حيفا أحد الموانئ المستهدفة، مع خطط لتحسين البنية التحتية للميناء لجعله مناسبا للتجارة بين أوروبا والهند والشرق الأوسط.

ساهم أميشاي شتاين في هذا التقرير.