Home العربية معرض إسطنبول العربي للكتاب بمثابة منصة للتعاون القطري التركي بشأن غزة |...

معرض إسطنبول العربي للكتاب بمثابة منصة للتعاون القطري التركي بشأن غزة | جيروزاليم بوست

10
0

كما أصبح معرض الكتاب العربي الدولي الحادي عشر، الذي افتتح في إسطنبول السبت، منصة لنشاط المحور الإسلامي والتعاون القطري التركي حول القضية الفلسطينية.

وخلال الحفل، دعا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو تنظيم إخواني يعمل من قطر، إلى نقل المساعدات إلى قطاع غزة بكل الوسائل الممكنة.

ويقام المعرض هذا العام تحت شعار “القصة مستمرة” ويستمر حتى 23 أغسطس الجاري، ويشارك فيه أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة. وتعد قطر من بين الدول النشطة في هذا الحدث، حيث أقامت وزارة الثقافة جناحًا يضم العديد من العناوين.

ووصف الدكتور ياسين أقطاي، المستشار السابق للرئيس التركي، هدف الحدث بتعزيز المحور الإسلامي، قائلاً إن “موضوع هذا الحدث يمتد عبر قصة أمة موحدة، على أمل أن يساعد المعرض في تعزيز العلاقات بين الناس في العالم الإسلامي عبر مجموعة متنوعة من المنصات”.

ومن المعروف أن المحور الإسلامي يستخدم مثل هذه الأحداث لنشر رسائل ترفض وجود إسرائيل وتشجع الإرهاب الفلسطيني. وفي معرض الكتاب الدولي الذي أقيم في الدوحة في شهر مايو الماضي، تم بيع كتب زعيم حماس يحيى السنوار، وتم عرض ملصقات عملاقة في المكان. كما بيعت في المعرض كتب تشيد بسلوك الإرهابيين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب كتب تنكر المحرقة. ولم يمنع أي من هذا سفارة الولايات المتحدة في الدوحة من رعاية هذا الحدث.

وفي الحدث الذي أقيم في اسطنبول، تم أيضا إظهار التعاون القطري التركي يوم السبت فيما يتعلق بحماس. ودعا الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خلال المعرض إلى بقاء قضية الشعب الفلسطيني في المقدمة ونقل المساعدات إلى قطاع غزة بكل الوسائل الممكنة.

وتعمل النقابة من قطر، وهي بحسب المصدر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين. حماس نفسها تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، ووفقا للادعاء الوارد في المادة، فإن دعوة المنظمة للحصول على الدعم المالي تهدف إلى مساعدة حماس.

وقال الدكتور أرييل أدموني من جامعة أرييل ومعهد القدس للاستراتيجية والأمن، إن هذا التعاون يوضح الاستخدام القطري التركي للأدوات الثقافية الناعمة لمواصلة تقديم الدعم المالي والمعنوي للإرهاب الفلسطيني بطرق لا تضر بالشرعية الدولية التي تتمتع بها قطر وتركيا.