ويأمل وزير الخارجية العماني أن يعلن البلدان “قريبا” عن ممر عبور مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز.
تم النشر بتاريخ 25 أغسطس 2026
ناقش كبار الدبلوماسيين الإيرانيين وعُمان إطارًا مقترحًا لممر عبور مؤقت عبر مضيق هرمز ومشروع لإزالة الألغام في الممر المائي الرئيسي الذي يقع على حدودهما.
وصل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى طهران يوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي لمناقشة الخطط المستقبلية للمضيق.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقالا في بيان مشترك شاركت فيه عمان إن الجانبين “ناقشا إطارًا مرحليًا يمكن أن يوفر أساسًا عمليًا وقابلاً للتنفيذ للمضي قدمًا”.
وأصبح المضيق نقطة اشتعال في وقت مبكر من حرب الشرق الأوسط، وسعى البلدان مؤخرا إلى صياغة خطة لتنظيم العبور عبره، على النحو المنصوص عليه في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران بهدف إنهاء الحرب.
وأضاف البيان أن “الإطار المقترح يتضمن إنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت عبر مضيق هرمز والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام”.
وأضافت: “كما ستستمر المفاوضات الفنية بين الجانبين بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي دائم وترتيبات مستقبلية لإدارة المضيق، إلى جانب إنشاء آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتقديم الخدمات الملاحية والأمنية ذات الصلة”.
وقال البوسعيدي في منشور على موقع X بعد الاجتماع إنه يأمل أن تعلن الدول “قريبا” عن الممر المؤقت في المضيق.
وأضاف أن “الإدارة المستقبلية للمضيق والحل الدائم سيأتي في الوقت المناسب”.

كما أكد الوزيران خلال اجتماعهما على أهمية التوصل إلى ترتيبات تحترم سيادة بلديهما، بحسب البيان المشترك.
وأكد الدبلوماسيون أهمية إجراء مباحثات مشتركة مع دول الخليج [coastal] الدول» لضمان أن أي اتفاق يتم التوصل إليه يلتزم بالقانون الدولي ويحترم سيادة الدول المجاورة.
وجاء البيان بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشال” إنه “تمت إزالة و/أو تفجير جميع الألغام من داخل المياه الدولية لمضيق هرمز”، نقلا عن البحرية الأمريكية.
وأضاف ترامب: “تم إخطار إيران بأن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاما جديدة سيتم تدميره على الفور وبشكل منهجي”.
اندلعت الحرب بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير/شباط، حيث سارعت طهران إلى إغلاق مضيق هرمز وفرضت واشنطن حصارًا بحريًا مضادًا على الموانئ الإيرانية.
ولا تزال حركة المرور مشلولة إلى حد كبير، مما يعطل أسواق النفط العالمية في ممر مائي حيوي ينقل عادة حوالي خمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وتناقش إيران وعمان، وكلاهما دولتان ساحليتان على المضيق، منذ أسابيع مستقبل الملاحة عبر الممر المائي، حيث قالت طهران إن الإحداثيات الجغرافية للمسار الذي تصوره البلدان “تم الاتفاق عليها”.
ومع ذلك، أصر المسؤولون الإيرانيون على أن المضيق لن يُفتح بالكامل حتى تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران، بما في ذلك رفع الحصار البحري، وإسقاط العقوبات النفطية، وإلغاء تجميد أصولها في الخارج.




