Home العربية سانتوس يشيد بجودة صنداونز لكنه يؤيد عودة الجيش الملكي الرباطي في المغرب

سانتوس يشيد بجودة صنداونز لكنه يؤيد عودة الجيش الملكي الرباطي في المغرب

21
0

تم النشر:

<!–


Umbraco.GetDictionaryValue(“lbl_Share”,”Share”):


–>

غادر الجيش الملكي الرباطي بريتوريا محبطاً بسبب الهزيمة لكنه أقنع أن نهائي دوري أبطال أفريقيا TotalEnergies لا يزال بعيداً عن النهاية بعد أن أصر المدرب ألكسندر سانتوس والمدافع يونس عبد الحميد على أن الفريق المغربي لا يزال لديه الإيمان بقلب المواجهة على أرضه.

منحت ركلة حرة مذهلة أوبري موديبا فوزاً صعباً لماميلودي صنداونز 1-0 في مباراة الذهاب يوم الأحد على ملعب لوفتوس فيرسفيلد، لكن الجيش الملكي خرج من جنوب أفريقيا عازماً بدلاً من الهزيمة قبل مباراة الإياب الحاسمة في الرباط نهاية الأسبوع المقبل.

بينما احتفل صنداونز بالتفوق الثمين، عكس رد فعل المعسكر المغربي قناعة الفريق بأنه لا يزال على قيد الحياة في المعركة من أجل الحصول على أكبر جائزة للأندية الأفريقية لكرة القدم.

وقال سانتوس بعد المباراة: “كانت المباراة صعبة، صعبة للغاية وكان الشوط الأول أكثر مما أردنا لإغلاق المساحة، صنداونز قوي للغاية، لقد قمنا بعمل جيد للغاية”.

واعترف المدرب البرتغالي بجودة منتخب جنوب أفريقيا، الذي سيطر على الكرة لفترات طويلة وهدد مرارا وتكرارا من خلال التحولات الهجومية السريعة والركلات الثابتة الخطيرة.

ومع ذلك، يعتقد سانتوس أيضًا أن فريقه نفذ أجزاء كبيرة من خطته التكتيكية بفعالية.

وأوضح: “لقد حصلنا على الكرة في كثير من الأحيان وقمنا بهجماتنا المرتدة وانتقالاتنا بشكل جيد للغاية، وكان بإمكاننا أن نتقدم بشكل أفضل، وربما إذا تحسننا، كان الشوط الثاني سهلاً”.

سانتوس يشيد بجودة صنداونز لكنه يؤيد عودة الجيش الملكي الرباطي في المغرب

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 37 عندما سدد موديبا ركلة حرة مدوية سكنت الشباك رغم أن حارس الجيش الملكي سددها بأطراف أصابعه.

بالنسبة لسانتوس، كان الهدف انعكاسًا للتألق الفردي أكثر من الفشل الدفاعي.

وقال: “لكن عندما استقبلنا هدفًا واحدًا، لم يكن خطأنا ولكنه القدرة الرائعة للاعب صنداونز”.

واعترف المدرب بأن جودة هجوم صنداونز تجعله أحد أخطر الفرق في القارة عندما تُترك المساحة مفتوحة.

وأضاف سانتوس: “الأمر صعب للغاية، وعندما يحصل صنداونز على مساحة فهو أحد الفرق الرائعة في هذه القارة”.

ورغم ضغط الفريق المضيف، تمكن الجيش الملكي الرباطي من تقليص الفارق بهدف وحيد، وهي النتيجة التي يعتقد سانتوس أنها ستجعل المواجهة متوازنة قبل مباراة الإياب بملعب الأمير مولاي عبد الله.

وقال: “لقد حافظنا على النتيجة عند 1-0، نحاول، نحاول، ولكن في النهاية الشيء الأكثر أهمية هو أن نذهب إلى ملعبنا لنكون واثقين من أجل الحصول على النتيجة الأخرى وتسجيل هدف إحراز اللقب والقتال حتى النهاية، هذه هي نيتنا”.

وكرر المدافع المخضرم يونس عبد الحميد تصميم مدربه رغم اعترافه بأن النتيجة كانت أقل من التوقعات.

وقال عبد الحميد “لم تكن هذه النتيجة التي كنا نتوقعها، كنا نأمل في الأفضل”.

وأشار قلب الدفاع ذو الخبرة إلى الفرص الضائعة خلال الشوط الأول باعتبارها نقطة تحول رئيسية في المسابقة.

وأوضح: «أعتقد أننا أهدرنا فرصتنا في الشوط الأول، حيث سنحت لنا بعض الفرص للتسجيل من خلال عرضيات بسيطة، لكنها لم تكن في صالحنا».

كما شعر عبد الحميد أن صنداونز لم يكن مسيطرًا بشكل كبير على اللعب المفتوح على الرغم من سيطرته الإقليمية.

وقال: “بعد ذلك كانت المباراة صعبة، إنها مباراة نهائية ومن الطبيعي أن تكون كذلك”. “أعتقد أنه على الرغم من استحواذهم على الكرة، إلا أنهم لم يكونوا خطيرين للغاية، باستثناء الكرات الثابتة، وللأسف سجلوا أيضًا من ركلة ثابتة.”

يعود الجيش الملكي الآن إلى دياره وهو يعلم أنه يجب عليه قلب الفارق أمام صنداونز الذي يطارد لقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا بعد فوزه في 2016.

لكن الفريق المغربي أظهر بالفعل مرونة طوال مشواره إلى النهائي، حيث أقصى حامل اللقب بيراميدز ومواطنه الشمال أفريقي نهضة بركان في طريقهما إلى حسم اللقب.

ويصر عبد الحميد على أن الفريق لا يزال يركز بشكل كامل على استكمال عودة أخرى أمام جماهيره.

وقال: “الآن هناك مباراة أخيرة، مباراة الإياب على أرضنا”. سنفعل كل ما في وسعنا للضغط عليهم وتغيير النتيجة».