أغادير – وضع رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، مجموعة من التدابير التنظيمية المؤقتة تهدف إلى تنظيم عرض وبيع الأضاحي قبل عيد الأضحى.
وتسعى المبادرة إلى حماية القوة الشرائية للمستهلكين وضمان ظروف سوقية عادلة وشفافة.
ويأتي القرار في إطار تعزيز المنافسة الحرة والصحية في أسواق الماشية المخصصة لأضاحي العيد، مع منع الزيادات غير المبررة في الأسعار وممارسات المضاربة
وهو يرتكز على الإطار القانوني المغربي، بما في ذلك القانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة والقانون 113.14 المتعلق بالجماعات المحلية، بعد التشاور مع مجلس المنافسة المغربي.
وبحسب بيان الحكومة، فإن الإجراءات هدف لتعزيز الشفافية في المعاملات التجارية والحد من السلوك الاحتكاري والندرة المصطنعة وغيرها من الممارسات التي قد تشوه سوق الماشية خلال عيد الأضحىÂفترة.
تم إدخال التدابير الرئيسية
يتضمن الإطار التنظيمي الجديد العديد من الأحكام المصممة لضمان عمليات السوق المنظمة. وتشمل هذه القيود تقييد بيع حيوانات الأضاحي في الأسواق المرخصة رسميًا، مع استثناءات محدودة للبيع المباشر المنظم في المزارع.
سيكون البائعون أيضًا مطلوب الإعلان عن هويتهم مسبقًا للسلطات المحلية، بالإضافة إلى تفاصيل عن عدد الحيوانات المعروضة للبيع وأصلها، قبل دخول الأسواق المخصصة.
كما يحظر القرار شراء المواشي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها، وهي ممارسة تعتبر مضرة بالمنافسة العادلة. كما يحظر أي شكل من أشكال التلاعب بالأسعار، بما في ذلك ممارسات العطاءات المنسقة أو الاتفاقيات الصريحة أو الضمنية التي تهدف إلى رفع الأسعار بشكل مصطنع.
وتحظر الإجراءات أيضًا تخزين الأضاحي خارج القنوات التجارية العادية عندما يكون الهدف منها خلق ندرة مصطنعة أو التأثير على أسعار السوق.
التنفيذ والعقوبات
وشددت الحكومة على التطبيق الصارم للأحكام الجديدة. قد يواجه المخالفون عقوبات إدارية، بما في ذلك الغرامات وعقوبات السجن على النحو المنصوص عليه بموجب التشريعات الحالية
كما يجوز للسلطات الأمر بالإغلاق المؤقت لنقاط البيع غير الملتزمة ومصادرة الحيوانات أو المعدات المستخدمة في المخالفات.
وستكون السلطات المحلية مسؤولة عن ضمان التطبيق الصارم والعادل لهذه التدابير في جميع الأسواق ذات الصلة.




