الرباط – قام الملك محمد السادس بتعيين العديد من الشخصيات القانونية والقضائية البارزة وأدى اليمين الدستورية في المؤسسات الدستورية الرئيسية، مما يعزز التزام المغرب بتعزيز سيادة القانون واستقلال القضاء.
تجمع التعيينات بين الأكاديميين ذوي الخبرة وعلماء القانون والموظفين العموميين الذين تشمل حياتهم المهنية القانون الدستوري وحقوق الإنسان والإدارة العامة والحكم القضائي.
Latifa El Harradji
ومن بين الأعضاء المعينين حديثا في المجلس الأعلى للقضاء، لطيفة الحراجي، التي تشغل حاليا منصب المفتش العام بوزارة العدل. ولد الحراجي بفكيك سنة 1972، حاصل على شهادة في هندسة الحاسوب، كما أنهى تكوينا متخصصا بالمدرسة الوطنية للإدارة لفائدة كبار الموظفين والمفتشين العموميين. ويجمع تعيينها بين الخبرة الفنية والخبرة الواسعة في الإدارة العامة والرقابة والحوكمة المؤسسية.
نادر المومني
كما تم تعيين نادر المومني، أستاذ القانون بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس بالرباط السويسي، في منصب عضو في اللجنة. طوال مسيرته الأكاديمية، تخصص المومني في القانون الدستوري وحقوق الإنسان. شغل سابقًا منصب نائب العميد المسؤول عن البحث والتعاون، وعمل لاحقًا كمستشار لرئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان (CNDH) بين عامي 2013 و2017. كما شغل منصب عضو في المحكمة الدستورية المغربية وألّف العديد من المنشورات حول القانون الدستوري وحقوق الإنسان.
عبد الحفيظ أدمينو
انضم عبد الحفيظ أدمينو رسميا إلى المحكمة الدستورية بعد انتخابه من قبل مجلس المستشارين وأدى اليمين أمام الملك محمد السادس. أدمينو أستاذ القانون العام والعلوم السياسية، حاصل على الدكتوراه في القانون العام تخصص القانون الدستوري والمؤسسات السياسية. يرأس حاليا قسم القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط السويسي. وتستكمل خبرته الأكاديمية بخبرة مؤسسية واسعة، بما في ذلك فترة عمله كعضو في المجلس الوطني لحقوق الإنسان ودوره كمدير للتعاون في الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
احمدو الباز
وينضم إليه في المحكمة الدستورية أحمدو الباز، الذي انتخبه مجلس النواب. الباز متخصص في القانون الدستوري والإداري، حاصل على دكتوراه الدولة في العلوم السياسية وقام بالتدريس لسنوات عديدة في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. كما حاضر في المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط، مما جعله أحد أبرز الباحثين في المغرب في القانون الدستوري والقانون العام.
وتضع هذه التعيينات خبراء قانونيين ذوي خبرة في قلب اثنتين من أهم المؤسسات الدستورية في المغرب. بشكل جماعي، يتمتع الأعضاء المعينون حديثًا بعقود من الخبرة في الأوساط الأكاديمية، والإدارة العامة، وحقوق الإنسان، والحكم الدستوري، وهي المجالات التي تظل محورية في التطوير المؤسسي المستمر والإصلاحات القضائية في المملكة.
Â







