Home العربية المغرب وكوريا يتجهان نحو اتفاقية شراكة اقتصادية جديدة

المغرب وكوريا يتجهان نحو اتفاقية شراكة اقتصادية جديدة

8
0

الدار البيضاء – اتخذ المغرب وكوريا خطوة جديدة نحو تعزيز علاقاتهما الاقتصادية، بعد محادثات جرت الخميس عبر تقنية الفيديو بين كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة ووزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري كيم جونغ كوان.

واتفق المسؤولان على تشكيل فريق عمل مكلف بمواصلة وتعميق المناقشات الاستكشافية قبل الإطلاق المحتمل للمفاوضات حول اتفاق شراكة اقتصادية شاملة جديد بين المغرب وجمهورية كوريا.

تكلم وخلال الاجتماع، رحب كيم جونغ كوان بالتوقيع على إعلان مشترك لإنشاء المجموعة رسميًا.

“يمثل اليوم خطوة حاسمة في العلاقات الثنائية بين بلدينا. وقال “لقد وقعنا رسميا على الإعلان المشترك بشأن إنشاء مجموعة عمل مخصصة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين كوريا والمغرب”.

ووفقا للوزير الكوري، فإن الاتفاق الثنائي المستقبلي يمكن أن يعزز التدفقات التجارية والاستثمارية بين البلدين ويساعد على الارتقاء بالعلاقة بينهما إلى تحالف اقتصادي شامل.

وقال إن الإطار المؤسسي لمثل هذه الاتفاقية سيساعد في تسريع وتنويع الاستثمارات عبر الحدود في القطاعات الإستراتيجية ذات القيمة العالية، بما في ذلك السيارات الكهربائية والبطاريات وبناء السفن وصناعة الدفاع.

وأشار كيم أيضًا إلى فرص التعاون الأعمق في مجال التنقل وسلاسل توريد البطاريات المتقدمة، مع فتح آفاق جديدة للشراكات في مجالات بناء السفن والطاقة المتجددة والفضاء وتقنيات الدفاع.

إقرأ أيضاً: المغرب وكوريا يتطلعان إلى شراكة اقتصادية أوسع عبر الصناعات الرئيسية

من جانبه، أكد حجيرة أن المغرب يولي أهمية خاصة لبدء المناقشات لإبرام الاتفاق، مع الأخذ في الاعتبار الاعتبارات الاستراتيجية التي تحفظ مصالح البلدين.

وقال “إننا نعتبر هذه المبادرة خطوة استراتيجية قادرة على فتح فصل جديد في علاقاتنا الاقتصادية وإنشاء إطار حديث ومتوازن ومتبادل المنفعة لمشغلينا الاقتصاديين”.

وأضاف حجيرة أن المغرب مستعد للتعامل مع المناقشات بروح بناءة وعملية، مع ضمان أخذ أولوياته في مجال التنمية الاقتصادية والصناعية في الاعتبار.

وقال إن المغرب يريد أن تدعم الاتفاقية ليس فقط تسهيل التجارة ولكن أيضا الاستثمارات الإنتاجية ونقل التكنولوجيا والابتكار والتعاون الصناعي والارتقاء بالاقتصادين.

وأشار الاجتماع أيضًا إلى ما وصفه الجانبان بإمكانات قوية للتعاون في القطاعات الصناعية ذات القيمة العالية والتقنيات المبتكرة والطاقة المتجددة والتنقل الكهربائي وسلاسل القيمة المرتبطة بتحول الطاقة.

وتعكس المبادرة الطموح المشترك للرباط وسيول لإعطاء زخم جديد لشراكتهما الاقتصادية من خلال إطار تعاون حديث يركز على الاستثمار الإنتاجي، ونقل التكنولوجيا، والتكامل الصناعي، وتجارة ثنائية أقوى.

أخبار المغرب العالمية موجودة أيضًا على X -“ الدفع أحدث مشاركاتنا الآن! احصل على MWN على iOS وAndroid للوصول الفوري إلى الأخبار العاجلة.