الرباط – تعادل البرازيل والمغرب المثير 1-1 في كأس العالم لكرة القدم 2026 صنع التاريخ خارج الملعب، لتصبح مباراة دور المجموعات لكأس العالم للرجال غير الأمريكيين الأكثر مشاهدة على الإطلاق على التلفزيون باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة.
وبحسب شبكة فوكس سبورتس، فإن مباراة المجموعة الثالثة جذبت متوسط جمهور يبلغ 10.019 مليون مشاهد، أي أكثر من ثلاثة أضعاف متوسط جمهور المباريات خارج الولايات المتحدة في دور المجموعات خلال كأس العالم 2022.
بلغ البث أيضًا ذروته عند 13.119 مليون مشاهد بين الساعة 7:45 مساءً والساعة 8 مساءً بالتوقيت الشرقي. وهذا يعكس الجاذبية العالمية لكلا الفريقين والإثارة المحيطة بالبطولة. ارتفعت نسبة المشاهدة بنسبة 212٪ مقارنة بمتوسط 2022 البالغ 3.21 مليون مشاهد.
كانت المباراة في حد ذاتها على مستوى الضجيج، حيث قدمت معركة مسلية ومتنافسة بشدة بين أحد أكبر القوى في كرة القدم وأحد أسرع فرقها صعودًا.
بدأ المنتخب المغربي المباراة بثقة واستحق التقدم في الدقيقة 21 عن طريق إسماعيل السيباري بعد فترة افتتاحية رائعة. بدا منتخب أسود الأطلس منظماً وشجاعاً وخطيراً في الهجوم، مما أجبر البرازيل على التراجع لفترات طويلة من الشوط الأول. وردت البرازيل في نهاية المطاف من خلال فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدف التعادل ليضمن وصول الفرق إلى مستوى الشوط الأول
وظل الشوط الثاني تنافسيا حيث خلق الفريقان الفرص لكن لم ينجح أي منهما في تسجيل هدف الفوز. دافع المنتخب المغربي بانضباط بينما استمر في التهديد بالهجمات المرتدة، مما نال استحسانًا واسع النطاق من الجماهير ومحللي كرة القدم لمنافسته البرازيل في كل مجالات اللعبة تقريبًا. ورأى العديد من المراقبين أن المغرب كان بإمكانه أن يحصل على النقاط الثلاث بعد أداء ناضج آخر على الساحة العالمية
إقرأ أيضاً: الأسطورة البرازيلية روماريو: “المغرب سيطر على البرازيل وسيطر على خط الوسط”
وبينما حظي أداء المغرب بإعجاب واسع النطاق، أثار أداء البرازيل انتقادات. وعانى بطل العالم خمس مرات من أجل السيطرة على خط الوسط، وبدا ضعيفا دفاعيا، وفشل في فرض أسلوبه الهجومي المعتاد. العديد من النقاد انتقد افتقار البرازيل إلى التنظيم، مع تعرض الأداء الفردي لأجزاء من الدفاع وخط الوسط للتدقيق بعد أن كشف المغرب مرارا وتكرارا عن ثغرات في الفريق.
اعترف مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي بأن فريقه لم يقدم أفضل مستوياته لكنه حث على الصبر، مذكّراً المنتقدين “أنك لا تفوز بكأس العالم بناءً على مباراتك الأولى”. واعترف بأن لاعبيه بدوا متوترين في وقت مبكر لكنه أعرب عن ثقته في أن الفريق سوف يتحسن مع تقدم البطولة.
بالنسبة للمغرب، عززت النتيجة الاعتقاد المتزايد بأن أسود الأطلس يظل من بين فرق النخبة في العالم بعد مسيرته التاريخية في كأس العالم 2022. أظهر أداءهم الهادئ أمام البرازيل أنهم قادرون على التنافس مع أكبر دول كرة القدم وعززوا مكانتهم كمتنافسين جديين في المجموعة الثالثة. وسيواجه الفريق اسكتلندا يوم الخميس.






