ميرفي أيدوجان
09 يوليو 2026€تحديث: 09 يوليو 2026
دعت الأمم المتحدة، الخميس، إلى وقف فوري للأعمال العدائية في منطقة الخليج، الخميس، في أعقاب الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وقطر.
وردا على سؤال حول رد فعل الأمين العام أنطونيو جوتيريش على التصعيد، قال ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي: “انظروا، هذا الانتقام يجب أن يتوقف”.
وقال: “هناك حاجة ماسة للعودة إلى الدبلوماسية من أجل الاستقرار في المنطقة، ومن أجل الاستقرار العالمي”، مضيفا أن “جميع الأطراف المعنية بحاجة إلى فهم أن أفضل طريقة لإنهاء هذا الصراع هي العودة إلى طاولة المفاوضات”.
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من إصدار الأمم المتحدة بيانا نيابة عن غوتيريش شجع فيه جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من الإجراءات التصعيدية.
وحول دور الأمم المتحدة في المضي قدما، قال دوجاريك: “لقد قال الأمين العام دائما إنه مستعد للمساعدة بأي طريقة ممكنة”.
وأشار إلى أن المبعوث الشخصي لغوتيريش بشأن الأزمة، جان أرنو، “يواصل البقاء على اتصال مع الأطراف المعنية”، في حين أن المنظمة البحرية الدولية “تلعب دورا حاسما في القضايا البحرية في المضيق”.
وشنت إيران ضربات على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت وقطر والأردن يوم الخميس ردا على اليوم الثاني من الهجمات الأمريكية ضد أهداف إيرانية.
وجاءت الهجمات وسط تصاعد التصعيد بين واشنطن وطهران في أعقاب الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز في وقت سابق من هذا الأسبوع.



