Home العربية علماء الآثار في مصر يكتشفون شواهد القبور والتوابيت المنقوشة على الآلهة |...

علماء الآثار في مصر يكتشفون شواهد القبور والتوابيت المنقوشة على الآلهة | جيروزاليم بوست

3
0

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية قبل أسبوعين أنه تم اكتشاف حوالي 20 شاهد قبر من الحجر الجيري والعديد من التوابيت ومجموعة من التمائم الجنائزية خلال أعمال التنقيب في موقع تل الدير الأثري.

تم تزيين جوانب وظهر شواهد القبور برموز دينية وصور إلهية، بما في ذلك صورة غريفين وأغاثوديمون وإيزيس-ثيرموثيس.

أغاثوديمون هو شيطان ثعبان أصغر في الديانة اليونانية المصرية القديمة، وكذلك في الأساطير اليونانية الكلاسيكية. إيزيس-ثيرموثيس هي مزيج من الإلهة المصرية إيزيس، أخت وزوجة أوزوريس، وريننوتيت (ثيرموتيس)، إلهة الحبوب المصرية.

ويشير ظهور الإلهتين على شواهد القبور إلى التأثير اليوناني والروماني المشترك على التراث المصري القديم والممارسات الجنائزية.

علاوة على ذلك، تسمح الزخارف لعلماء الآثار بالتعرف على الوضع الاجتماعي لأصحاب شواهد القبور.

علماء الآثار في مصر يكتشفون شواهد القبور والتوابيت المنقوشة على الآلهة | جيروزاليم بوست
قطع أثرية تم العثور عليها في موقع تل الدير الأثري في شمال مصر، 14 أغسطس 2026. (المصدر: وزارة السياحة والآثار المصرية)

ليس فقط مكان الدفن

بالإضافة إلى ذلك، كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بالموقع عن مجموعة من المباخر الفخارية والمصابيح المزخرفة والتمائم الجنائزية، بالإضافة إلى العديد من التوابيت الخزفية ذات الشكل البرميلي.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي أن الاكتشاف “يفتح آفاقا جديدة لفهم تطور المقابر في دلتا النيل”.

وقال أيضًا إن الاكتشافات تظهر أن تل الدير “لم يكن مجرد مكان دفن، بل كان مركزًا جنائزيًا متكاملاً”.

وفقًا لليثي، توفر الاكتشافات نظرة شاملة على عادات الجنائز والدفن في مصر القديمة منذ العصر المتأخر (664 قبل الميلاد حتى 332 قبل الميلاد) وحتى نهاية العصر الروماني.

مصر تكتشف مقابر تحت الأرض في مدينة ساحلية قديمة

في أوائل يوليو، تم اكتشاف مجموعة من 18 مقبرة والعديد من القطع الأثرية خلال الحفريات الأثرية قبل بناء مركز الزوار في مدينة مارينا العلمين القديمة في مصر.

تقع مارينا العلمين، التي ازدهرت في الفترة ما بين العصر الهلنستي وحتى العصر البيزنطي، على الساحل الشمالي الغربي لمصر، على بعد حوالي 100 كيلومتر غرب الإسكندرية. ويعتقد أنها مدينة ليوكاسبيس التي ذكرها الجغرافي اليوناني سترابو.

تم اكتشاف الموقع عام 1986 أثناء أعمال البناء في منطقة المارينا. ومنذ ذلك الحين، كشفت الحفريات والدراسات الأثرية المكثفة عن واحدة من أفضل المدن الساحلية القديمة المحفوظة في مصر.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن من بين المقابر الـ 18 التي تم اكتشافها في يوليو، 11 مقبرة منحوتة بالكامل في الصخر، وهو نمط المقابر المعروف باسم الهايبوغيوم، بينما تم بناء السبعة الأخرى من الحجر الجيري فوق الأرض.

كما أن بعض المقابر محفوظة بشكل جيد للغاية، حيث تم إغلاق مداخل الغرف بألواح حجرية لم يتم فتحها منذ العصور القديمة.

وأضافت إيمان عبد الخالق، رئيس البعثة الأثرية، أنه تم الكشف عن تابوت من الجرانيت يبلغ طوله 2.5 متر ولا يزال غطاؤه الأصلي في مكانه.

وتجري حاليًا دراسة بقايا الهيكل العظمي الموجودة بالداخل.