Home العربية المغرب يحث على إحياء المصفاة المتوقفة

المغرب يحث على إحياء المصفاة المتوقفة

12
0

بواسطة ن سعيد

وجهت النقابات العمالية المغربية دعوات جديدة لإعادة تشغيل مصفاة النفط المملوكة للسعودية بعد حوالي 10 سنوات من إغلاقها بسبب تراكم الديون.

وجاءت هذه الدعوات بعد أن رفض البرلمان المغربي اقتراحا في يونيو حزيران للاستحواذ على مصفاة “السمير” منهيا أحدث محاولة لحل قضية هيمنت على الجدل السياسي في الدولة العربية الواقعة في شمال أفريقيا لعقد من الزمن.

وقالت الجبهة الوطنية لإنقاذ سمير، التي تضم نقابيين وعمال سابقين في مصافي التكرير واقتصاديين وشخصيات من المجتمع المدني، في بيان نقلته وسائل الإعلام المحلية يوم الأربعاء، إن إحياء مصفاة المحمدية البالغة طاقتها 150 ألف برميل يوميا في ميناء المحمدية الغربي أصبح ضروريا لخفض فاتورة واردات البنزين الباهظة والاستفادة من هامش السعر المتزايد بين النفط الخام والمنتجات المكررة بسبب انقطاع الإمدادات بعد هرمز. إغلاق المضيق.

وقال البيان إن “إعادة تشغيل مصفاة المحمدية يمكن أن يكون بمثابة رافعة لتعزيز أمن الطاقة في المغرب والاستفادة من هوامش التكرير، نظرا للتحولات في السوق النفطية الدولية واتساع الفجوة بين أسعار النفط الخام وأسعار المنتجات المكررة”.

“تؤكد التطورات الأخيرة في السوق العالمية على أهمية امتلاك قدرات تكرير وطنية… فاتساع هوامش الأسعار، إذا توفرت مصفاة وطنية عاملة، يمكن أن يفيد اقتصاد البلاد إلى حد كبير.”

وقال رئيس الجبهة الحسين اليماني لصحيفة “هسبريس” إن المصفاة لديها القدرة على توفير نحو 3.2 مليون طن من المنتجات المكررة سنوياً للسوق المحلية، أي أكثر من نصف إجمالي الطلب المحلي البالغ نحو ستة ملايين طن.

وقضت محكمة محلية بتصفية مصفاة سمير عام 2016 بعد تراكم الديون.

وفي فبراير/شباط، ذكرت تقارير صحفية أن شركة إم جي إم للاستثمارات، ومقرها دبي، قدمت عرضاً بنحو 3.5 مليار دولار للاستحواذ على مصفاة سمير، إلا أن المحكمة رفضت العرض.

وقد تظاهر مئات العمال الذين فقدوا وظائفهم بعد تصفية مصفاة النفط الوحيدة في المغرب للمطالبة بإحيائها.

قامت الدولة ببناء المصفاة وإدارتها من عام 1959 حتى عام 1997، حيث تم بيعها لشركة كورال موروكو هولدنجز السويدية المملوكة للملياردير السعودي الإثيوبي الشيخ محمد حسين العمودي.

وبسبب تضخم الديون التي تجاوزت 4 مليارات دولار، أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء حكما قضائيا سنة 2016.

(كتابة ن سعيد، تحرير أنوب مينون)

(anoop.menon@lseg.com)

اشترك في النشرة الإخبارية PULSE الخاصة بمشاريعنا والتي تقدم لك أخبارًا وتحديثات ورؤى جديرة بالثقة حول أنشطة المشروع والتطورات والشراكات عبر القطاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا.