/عقدة/2642972/الشرق الأوسط
تم التحديث في 09 مايو 2026
الجزائر وفرنسا تتفقان على مزيد من التعاون بعد الخلاف الدبلوماسي
- بدأ الخلاف الدبلوماسي بين باريس والجزائر في عام 2024 عندما أعلنت فرنسا دعمها لخطة مغربية لمنح الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه تحت السيادة المغربية.
الجزائر ، الجزائر: وضعت فرنسا والجزائر جانباً الخلاف الدبلوماسي المستمر منذ عامين للاتفاق على تكثيف التعاون في مجال الأمن الداخلي والدفاع في اجتماع السبت بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزيرة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو.
وفي إطار زيارة روفو، عاد سفير فرنسا لدى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا والمستعمرة الفرنسية السابقة، ستيفان روماتيه، إلى منصبه بعد استدعائه قبل نحو عام في ذروة النزاع.
وبعد اجتماعها الذي استمر ساعتين مع الرئيس الجزائري، قالت روفو إن اللقاء أتاح فرصة لمناقشة “التعاون الأمني والدفاعي”.
كما ناقش تبون وروفو سبل “تكثيف” تعاونهما في قضايا الهجرة وكذا “التعاون القضائي” خاصة في مجال تهريب المخدرات.
بدأ الخلاف الدبلوماسي بين باريس والجزائر في عام 2024 عندما أعلنت فرنسا دعمها لخطة مغربية لمنح الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها تحت السيادة المغربية.
والجزائر هي الداعم الأجنبي الرئيسي لجبهة البوليساريو التي تسعى إلى استقلال المستعمرة الإسبانية السابقة التي يسيطر عليها المغرب ويدعي أنها جزء لا يتجزأ من مملكته.
ثم تصاعد الخلاف حول عدد من القضايا الأخرى بما في ذلك اعتقال بوعلام صنصال، وهو كاتب فرنسي جزائري.
وبعد الاجتماع، قال روفو أيضًا إن الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف جليزيس سيحصل على أول زيارة قنصلية منذ اعتقاله بتهم الإرهاب قبل عام.
وحكم على جليزس بالسجن سبع سنوات في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقالت عائلته يوم الثلاثاء إنه سحب استئنافه على أمل الحصول على عفو رئاسي.
Â
Â
<!–
–>







