Home كرة القدم هل يستطيع فينيسيوس جونيور أن يأخذ البرازيل إلى أبعد من نيمار في...

هل يستطيع فينيسيوس جونيور أن يأخذ البرازيل إلى أبعد من نيمار في كأس العالم؟

18
0

لأكثر من عقد من الزمان، نيمار جونيور حمل آمال أمة كرة القدم بأكملها على كتفيه. وأصبح وجه كرة القدم البرازيلية, وريث النسب الذي يشمل بيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو

ورغم موهبته الهائلة وإنجازاته الفردية المبهرة، نيمار لم ينجح أبدا في القيادة البرازيل العودة إلى أ نهائي كأس العالم. وقد خلق هذا الواقع واحدة من أكثر الوقائع المنظورة إثارة للاهتمام في بطولة 2026: العلبة فينيسيوس جونيور تنجح حيث نيمار قصرت؟

لم يتمكن فينيسيوس جونيور من مغادرة الملعب حيث أراد الجميع التقاط صورة معه

المقارنة لا مفر منها. نيمار الأكثر واعدة كأس العالم جاء التشغيل في عام 2014، عندما البرازيل وصل إلى الدور نصف النهائي على أرضه. ومع ذلك، تعرض النجم المهاجم لإصابة في الظهر في فوز ربع النهائي على كولومبيا واضطر للتغيب عن بقية البطولة. ما تلا ذلك أصبح أحد أكثر النتائج إثارة للصدمة في تاريخ كرة القدم وتغلبت ألمانيا على البرازيل 7-1 في نصف النهائي. ترك الدولة المضيفة مذهولة وإنهاء حلمها بالفوز بالكأس أمام جماهيرها.

نيمار لم يرق إلى مستوى التوقعات

ولطالما تساءل العديد من المؤيدين عما إذا كانت النتيجة ستكون مختلفة لو حدث ذلك نيمار كانت متاحة. وبينما لا يمكن لأحد أن يعرف على وجه اليقين، تظل الحقيقة هي ذلك البرازيل لم يصل إلى نفس المرحلة مرة أخرى خلال فترة وجوده مهنة كأس العالم.

في عام 2018، نيمار عاد كقائد للفريق بلا منازع، ولكن البرازيل تم القضاء عليه بواسطة بلجيكا في ربع النهائي. وبعد أربع سنوات في قطر، القصة كانت مشابهة. البرازيل دخل البطولة كأحد المرشحين لكنه تعرض لهزيمة مؤلمة في ربع النهائي أمام كرواتيا بركلات الترجيح. بحلول نهاية كأس العالم 2022 نيمار كان لا يزال يبحث عن الجولة العميقة من البطولة التي توقع الكثيرون أن يحققها.

الآن الأضواء تنتمي إلى فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد برزت باعتبارها محور جيل برازيلي جديد. على عكس الجناح الشاب الذي وصل إلى أول بطولاته الكبرى وما زال يطور أسلوب لعبه، فينيسيوس يدخل الآن المرحلة الأكبر كواحد من أخطر المهاجمين في العالم. لقد حولته سرعته وإبداعه وقدرته على حسم المباريات في اللحظات الحرجة إلى لاعب البرازيل السلاح الهجومي الأساسي.

ولا تزال البرازيل واحدة من الفرق المفضلة في البطولة

الفرق بين الحالتين هو أيضًا طاقم الممثلين الداعمين. بينما نيمار غالبًا ما كانت تحمل توقعات هائلة كنقطة محورية واضحة للهجوم، فينيسيوس محاط بفريق أعمق وأكثر توازناً. لاعبين مثل رودريغو، رافينيا، برونو غيماريش وغيرهم يزودون البرازيل بسبل متعددة لخلق الفرص وتسجيل الأهداف.

وهذا لا يعني التفوق إنجازات نيمار في كأس العالم سيكون سهلا. إن الوصول إلى نصف النهائي، ناهيك عن المباراة النهائية، يتطلب الموهبة والصحة والمواجهات الإيجابية ودرجة من الحظ. البرازيل يظل أحد الفرق المفضلة في البطولة، لكن التاريخ أظهر مرارًا وتكرارًا أنه حتى فرق النخبة يمكن القضاء عليها بخطأ واحد أو لحظة تألق من الخصم.

ومع ذلك، فإن الفرصة موجودة. لو فينيسيوس يمكن أن يرشد البرازيل بعد الدور ربع النهائي وحتى المراحل الأخيرة من البطولة، سيحقق شيئًا ما نيمار لم يكن قادرا على القيام به بعد عام 2014. إذا كان يقود السيليساو إلى نهائي كأس العالم أو البطولة، الحديث عن مكانه في تاريخ كرة القدم البرازيلية سوف تتغير بشكل كبير. في الوقت الراهن، يبقى السؤال بلا إجابة