Home العربية الملك: المغرب سيبدأ دورة تنموية جديدة بعد انتخابات 2026

الملك: المغرب سيبدأ دورة تنموية جديدة بعد انتخابات 2026

23
0

الرباط – أعلن الملك محمد السادس أنه سيطلق مرحلة جديدة في مسيرة التنمية بالمغرب عقب الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها في 23 سبتمبر.

جاء ذلك خلال كلمة العاهل اليوم بمناسبة الذكرى الـ27 لجلوسه على العرش.

وقال العاهل السعودي: “سأتطلع إلى إطلاق دورة جديدة في عملية التنمية في بلادنا”.

وأضاف أن الهدف من العملية هو تعزيز المكتسبات التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة ومواصلة تنفيذ المشاريع والإصلاحات الكبرى.

حددت الحكومة المغربية المبلغ الإجمالي لتمويل الدولة للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بـ 45 مليون دولار.

وبينما تستعد الأحزاب للانتخابات المقبلة، وردت تقارير عن تصاعد التوترات بين الائتلاف الحكومي والمعارضة.

وعلى وجه الخصوص، أشارت تقارير إعلامية متقاربة الأسبوع الماضي إلى أن فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد يكون مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة.

وتزايدت التكهنات بعد أن قرر لقجع الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهو الحزب الذي انتقده رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران بشدة.

وقد وصف بنكيران حزب الأصالة والمعاصرة بشكل خاص بأنه حزب “الفضائح”، ووصفه بأنه “فاسد”.

كما انتقد رئيس الحكومة أخنوش في مقاطع فيديو مختلفة، وحثه على التنحي.

“هذا الرجل، بمجرد أن بدأ الحديث عن شخص آخر، كان ذلك دليلاً على أنه قد انتهى. ولم يعد لديه أي مبرر للبقاء في السياسة. وقال بنكيران في كلمة ألقاها خلال حفل حزبي الأسبوع الماضي: “لم يعد صالحًا لقيادة الحكومة أو قيادة التجمع الوطني للأحرار أو قيادة أي شيء آخر”.

كما دافع عن تراث حزبه، حزب العدالة والتنمية. وتحدث بنكيران عن تاريخ حزب العدالة والتنمية الحافل بالنجاحات الانتخابية السابقة، مذكراً بعدد المقاعد التي حصل عليها عندما تم انتخابه لأول مرة لقيادة الحكومة لفترتين.

ومع ذلك، أقر بالانتكاسات التي عزاها بعد ذلك إلى الجمود السياسي الذي عانى منه في عام 2016 وإلى الحكومة تحت قيادة زميله السابق في حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني.

وقال بنكيران مخاطبا أخنوش: “إذا سمحت له الظروف فليذهب ويدير أمواله ويفعل بها ما يشاء”. فإذا لم توقفه أي جهة قضائية وتساءلت: من أين جاءت هذه الثروة؟ كيف تم تجميعها؟ وكيف تضاعفت بعد انضمامك للحكومة؟ هذه كلماتي وأتحمل مسؤوليتها كاملة مهما كانت العواقب. ولكن هذا هو الواقع

Â