دفعت المخاطر المتزايدة على سلامة الشحن في البحر الأحمر بعض شركات التكرير الآسيوية إلى مطالبة شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو باستلام شحناتها من النفط الخام في ميناء سيدي كرير المصري على البحر الأبيض المتوسط، حيث يتردد أصحاب السفن بشكل متزايد في المرور عبر مضيق باب المندب لدخول البحر الأحمر.
طلبت شركتان على الأقل من مصافي التكرير في آسيا من شركة أرامكو السعودية ما إذا كان بإمكانهما استلام شحنات النفط المشتراة الشهر المقبل من سيدي كرير بدلاً من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، حسبما قالت مصادر تجارية مجهولة لبلومبرج يوم الاثنين.
لكن واحدة على الأقل من هذه المصافي يمكن أن تلغي تماما المخصصات الشهرية بسبب ارتفاع تكاليف شحن الخام من سيدي كرير عبر البحر الأبيض المتوسط وحول أفريقيا إلى آسيا، وفقا للتجار.
كان أصحاب السفن ومشغلوها، وكذلك مصافي التكرير في آسيا، حذرين من تحدي مضيق باب المندب والبحر الأحمر في الأسابيع الأخيرة، بعد أن هدد الحوثيون المتحالفون مع إيران بحصار الشحنات السعودية في المنطقة وأعلنوا مسؤوليتهم عن عدة هجمات على ناقلات النفط منذ نهاية يوليو.
منذ أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن عن فرض حصار على الشحنات السعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، قامت المملكة العربية السعودية بنقل المزيد من ناقلات النفط الخام من ينبع إلى ميناء العين السخنة المصري على البحر الأحمر، ثم على خط أنابيب سوميد البري إلى ميناء سيدي كرير.
وأعادت أرامكو توجيه بعض الشحنات إلى سيدي كرير وطلبت من مصافي التكرير في كوريا الجنوبية واليابان اختيار الكمية المخصصة لشهر سبتمبر في الميناء المصري. لكن مصادر تجارية لبلومبرج قالت إن معظم شركات التكرير في الصين والهند وتايوان طُلب منها استلام شحناتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
ويسمح الحوثيون للسفن المرتبطة بالصين والسفن التي يقودها طاقم صيني بالتحرك في البحر الأحمر. Â
بقلم تسفيتانا باراسكوفا لموقع Oilprice.com
المزيد من القراءات الأعلى من موقع Oilprice.com





