Home العربية الولايات المتحدة تقول إن الوقت قد حان لحل نزاع الصحراء الغربية في...

الولايات المتحدة تقول إن الوقت قد حان لحل نزاع الصحراء الغربية في المحادثات مع الجزائر

4
0

الرباط – جددت الولايات المتحدة دعواتها لإحراز تقدم نحو حل نهائي لنزاع الصحراء الغربية عقب محادثات بين مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس وسفير الجزائر بواشنطن صبري بوقادوم.

في بيان نشرت في العاشر، قال كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية بولس إن واشنطن تقدر “المشاركة البناءة” للجزائر نحو التوصل إلى “حل مقبول للطرفين” للنزاع، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797. وأضاف: “لقد حان الوقت للتوصل إلى حل”.

تعكس هذه التصريحات الضغوط الأمريكية المتجددة على الجزائر للمشاركة بشكل مباشر أكثر في دفع التسوية السياسية، حيث تبدو الجزائر تدرك بشكل متزايد أن المشهد الإقليمي والدبلوماسي حول الملف آخذ في التحول وأن الحفاظ على الوضع الراهن أصبح أكثر صعوبة.

ويأتي هذا على الرغم من موقف الجزائر طويل الأمد بأنها ليست طرفا في النزاع، حتى مع استمرارها في استضافة ودعم قيادة جبهة البوليساريو، وهو تناقض كثيرا ما يتم تسليط الضوء عليه في المناقشات الدبلوماسية المحيطة بالنزاع.

ويأتي تصريح المسؤول الأمريكي في أعقاب الدعم الدولي المتزايد للإطار الأممي المنشأ بموجب القرار 2797، الذي يؤيد خطة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربية باعتبارها الأساس الأكثر جدوى للمفاوضات.

كما أثار إشادة بولس بدور الجزائر تكهنات حول ما إذا كانت الجزائر تخفف تدريجيا موقفها بشأن النزاع، خاصة بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وفي ظهور إعلامي حديث، تبنى تبون بشكل خاص لهجة أكثر تحفظا بشأن قضية الصحراء الغربية، مكتفيا بالقول إن قرار الأمم المتحدة “يشق طريقه”، دون تكرار انتقادات الجزائر الحادة المعتادة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية. واعتبر مراقبون أن التصريح مؤشر محتمل على أن الجزائر بدأت تعترف بالواقع الدبلوماسي الجديد المحيط بالملف

إقرأ أيضاً: في محاولتها اليائسة لإحياء ملف الصحراء، انتحرت البوليساريو سياسيا

وتأتي هذه التطورات بعد فترة وجيزة من هجمات جبهة البوليساريو على مدينة السمارة جنوب المغرب، والتي أثارت موجة من الإدانات الدولية وجددت الدعوات لخفض التصعيد والحل السياسي في إطار العملية التي تقودها الأمم المتحدة.

أصدرت دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة وبلجيكا والاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والأردن وليبيريا وجمهورية التشيك بيانات يدين الهجوم والتأكيد على ضرورة تجنب التصعيد والعودة إلى الحوار.

ورد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، بالتأكيد على أن هذه اللحظة تتطلب ضبط النفس وتجديد المشاركة السياسية، محذرًا من أي تصعيد عسكري إضافي، ومجددًا أهمية مواصلة العملية التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.