Home العربية الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على أراضيها وتعتبرها انتهاكا صارخا للسيادة والأمن

الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على أراضيها وتعتبرها انتهاكا صارخا للسيادة والأمن

21
0

شاهين دمير

28 مايو 2026تحديث: 28 مايو 2026

أدانت الكويت، اليوم الخميس، بشدة ما وصفته بالهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت أراضيها، ووصفتها بالتصعيد الخطير وانتهاك صارخ لسيادة البلاد وأمنها.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) نقلاً عن بيان صادر عن وزارة الخارجية أن الهجمات شكلت تهديدًا مباشرًا للمدنيين والمرافق الحيوية، وطالبت إيران بوقف ما وصفته بـ “الهجمات العدوانية” فورًا ودون قيد أو شرط.

كما حملت الوزارة إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات، وأكدت أن الكويت تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها والدفاع عن أراضيها.

وجاء البيان بعد أن أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في وقت سابق الخميس أنه استهدف قاعدة جوية أمريكية في الكويت ردا على غارة جوية أمريكية بالقرب من مطار بندر عباس في جنوب إيران.

وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، قال الحرس الثوري الإيراني إن الضربة الانتقامية جاءت بعد ساعات من سقوط مقذوفات جوية أمريكية على منطقة قريبة من المطار في المدينة الساحلية الجنوبية.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن “هذا الرد يعد تحذيرا جديا حتى يعلم العدو أن العدوان لن يمر دون رد”، محذرا من أن أي هجمات متكررة ستؤدي إلى رد فعل “أكثر حسما”.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، قال مسؤول أمريكي للأناضول إن القوات الأمريكية أسقطت أربع طائرات مسيرة إيرانية بالقرب من مضيق هرمز وقصفت محطة مراقبة أرضية إيرانية في بندر عباس كانت تستعد لإطلاق طائرة مسيرة أخرى.

وزعم المسؤول أن الإجراءات الأمريكية كانت “محسوبة” و”دفاعية بحتة”، قائلاً إنها تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وأدانت إيران في وقت لاحق الضربة العسكرية الأمريكية بالقرب من بندر عباس، واتهمت واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر وتهديد دول المنطقة، وفقا لوزارة الخارجية الإيرانية.

وظلت التوترات الإقليمية مرتفعة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير/شباط، مما أدى إلى هجمات إيرانية انتقامية في جميع أنحاء المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان من خلال وساطة باكستانية، رغم أن المفاوضات في إسلام أباد لم تسفر بعد عن اتفاق دائم.