Home العربية السلطة الفلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية مقتل أسير فلسطيني مفرج عنه في مصر...

السلطة الفلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية مقتل أسير فلسطيني مفرج عنه في مصر | جيروزاليم بوست

10
0

أمضى أعضاء قيادة فتح الأسابيع القليلة الماضية في حداد على الإرهابي الفلسطيني رياض العمور، الذي وافته المنية في مصر بداية الشهر، وحملوا إسرائيل مسؤولية وفاته على الرغم من إطلاق سراح الإرهابي في صفقة أكتوبر 2025.

وقيل إن عمور توفي بعد صراع طويل مع المرض، والذي زعم موقع وفا الإخباري التابع للسلطة الفلسطينية أنه تفاقم بسبب سنوات من “الإهمال الطبي” أثناء الاعتقال الإسرائيلي. وزعم الموقع أنه انتظر أكثر من عقد من الزمن للحصول على جهاز تنظيم ضربات القلب وتعرض للتعذيب والاحتجاز في ظروف قاسية أثناء الاعتقال.

وقيل إن الإرهابي البالغ من العمر 53 عامًا عانى من مضاعفات عملية جراحية أجريت مؤخرًا في مصر، مما أدى إلى وضعه في وحدة العناية المركزة.

وحكم على عمور بالسجن 11 حكما بالسجن المؤبد لقيادة خلايا إرهابية في تنفيذ هجمات إطلاق نار واختطاف بين عامي 2000 و2002، مما أدى إلى مقتل تسعة إسرائيليين، واختطاف وقتل آفي بوعز البالغ من العمر 72 عاما في عام 2002. بوعز، وهو أمريكي إسرائيلي كانت تربطه علاقات ودية مع الجالية الفلسطينية في بيت جالا، اختطف تحت تهديد السلاح من نقطة تفتيش تابعة للسلطة الفلسطينية تحت مراقبة الشرطة الفلسطينية وتم إطلاق النار عليه حتى الموت في بيت ساحور، بحسب وزارة الخارجية.

وكرمت السلطة الفلسطينية عمور بـ “خيمة عزاء” حضرها كبار مسؤولي فتح، بمن فيهم أمين اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب، بحسب منظمة “مراقبة الإعلام الفلسطيني”.

وقال الرجوب لأحد المراسلين عندما سئل عن الخيمة “إن أقدس شيء في نظر الفلسطينيين هو أولئك الذين ضحوا بحياتهم وحريتهم – شهدائنا”.

ونشر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي على صفحته في الفيسبوك، “قدم عضوا اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي وتوفيق الطيراوي التعازي بوفاة الأسير المحرر رياض العمور خلال زيارة إلى دار العزاء في بيت لحم. وأعرب الوفد عن حزنه العميق لوفاة شهيد العمور، وأكدوا أن تضحية الأسرى ستبقى حاضرة في قلوب شعبنا وأن النضال من أجل الحرية والاستقلال يجب أن يستمر”.

كما نشرت صفحة هيئة الإعلام والثقافة التابعة لفتح على الفيسبوك رسالة نعي فيها الإرهابي.

ونشرت الصفحة الرسمية أن “العمور توفي وهو بعيد عن وطنه، بعد مسيرة نضالية كان فيها مثالا للتضحية والشجاعة والمثابرة”. وأضاف أن الشهيد العمور انضم إلى حركة فتح في شبابه، وأضاف أنه لم يتردد في أداء واجبه الوطني ضد الاحتلال حتى أعتقل في سجون الاحتلال حيث أمضى 23 عاما.

وأشارت PMW إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان يحق لعائلة عمور الحصول على دفعات مستمرة مقابل وفاته، رغم أنها أشارت إلى أن إلقاء اللوم على إسرائيل سيؤهلهم للحصول على هذه الأموال. ووقت إطلاق سراحه، بحسب الصحيفة الأميركية، كان واشنطن الحرة منارةخرج من السجن وفي حسابه البنكي مبلغ أقل بقليل من 1.3 مليون شيكل