Home العربية القادة السعوديون يقدمون التعازي في وفاة رئيس مجلس الدولة الصيني السابق تشو...

القادة السعوديون يقدمون التعازي في وفاة رئيس مجلس الدولة الصيني السابق تشو رونغ جي

3
0

  • وساعد تشو رونغجي، الذي توفي عن عمر يناهز 97 عاما، في توجيه التحول الاقتصادي في الصين

أخبار العرب

جدة: بعث العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان برقيتي تعزية منفصلتين إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ في وفاة رئيس الوزراء الصيني السابق تشو رونغ جي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية يوم الجمعة.

وأعرب الملك سلمان عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة لشي وأسرة تشو والشعب الصيني، متمنيا لهم العزاء بعد وفاته.

وأعرب ولي العهد الأمير محمد، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الوزراء، عن خالص تعازيه وتعاطفه الصادق مع الرئيس الصيني وأسرة تشو، متمنيا لشي دوام الصحة والرفاهية.

توفي تشو، أحد الإصلاحيين الاقتصاديين الأكثر تأثيرا في الصين، في بكين يوم 12 أغسطس عن عمر يناهز 97 عاما، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.

شغل منصب رئيس وزراء الصين من عام 1998 إلى عام 2003 في عهد الرئيس آنذاك جيانغ تسه مين، بعد أن شغل منصب نائب رئيس مجلس الدولة وتولى دورًا قياديًا في السياسة الاقتصادية. وكان في وقت سابق عمدة ورئيس الحزب الشيوعي لشانغهاي، حيث اكتسب سمعة كمصلح عملي ومعارض للفساد.

تزامنت فترة ولاية تشو كرئيس للوزراء مع فترة محورية في تحول الصين من الاقتصاد المخطط مركزياً إلى نظام أكثر توجهاً نحو السوق. وواصل إصلاحات شاملة للمؤسسات المملوكة للدولة والقطاع المصرفي والمالية الحكومية، بينما شجع أيضًا إصلاح الإسكان وزيادة الانفتاح الاقتصادي.

وكان أحد أهم إنجازاته هو المساعدة في انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية في عام 2001 بعد سنوات من المفاوضات الصعبة. وقد أدت عضوية منظمة التجارة العالمية إلى تسريع اندماج الصين في التجارة العالمية وساعدت في إرساء الأسس للتوسع السريع الذي أعقب ذلك.

ولعب تشو أيضاً دوراً مركزياً في احتواء التضخم ومعالجة نقاط الضعف في قطاع الدولة. ومع ذلك، أدت إعادة هيكلته للشركات المملوكة للدولة إلى تسريح العمال على نطاق واسع وتحملت تكاليف اجتماعية كبيرة، مما جعل إرثه الإصلاحي ذا أهمية كبيرة ومثير للجدل.

وكان تشو معروفاً بأسلوبه الصريح والصريح، وكان يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره زعيماً يتمتع بعقلية فنية ويفضل اتخاذ إجراءات حاسمة بشأن المشاكل الاقتصادية. وشهدت السنوات التي قضاها في شنغهاي أيضًا مبادرات كبرى في مجال البنية التحتية والتنمية الحضرية، بما في ذلك توسعة بودونغ، التي أصبحت فيما بعد مركزًا ماليًا وتجاريًا رئيسيًا.

وبعد تنحيه عن منصب رئيس الوزراء في عام 2003، انسحب تشو إلى حد كبير من الحياة العامة. وتمثل وفاته وفاة زعيم ساعدت سياساته الاقتصادية في تشكيل ظهور الصين كقوة اقتصادية عالمية.