ومع استهداف الجزائر 20 ألف شركة ناشئة بحلول عام 2029 ونسبة البطالة بين الشباب تقترب من 30%، يقول المسؤولون إن نموذج المجموعة يمكن أن يمتد على الصعيد الوطني.
أطلقت وزارة المعارف الجزائرية أول مجموعة شركات ناشئة في البلاد مخصصة للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، تجمع الجامعات ومراكز البحث والشركات الناشئة ضمن نظام بيئي واحد للابتكار.
وتم تدشين المجمع بالقطب العلمي والتكنولوجي عبد الحفيظ أحدادين بسيدي عبد الله تحت إشراف الوزارات المكلفة بالتعليم العالي واقتصاد المعرفة والاتصالات.
وتم تصميم المبادرة لسد الفجوة بين البحث الأكاديمي والتطبيق الصناعي، مع التركيز على تسريع الابتكار عبر القطاعات بما في ذلك الرعاية الصحية والزراعة والطاقة والخدمات الرقمية.
ويشكل المركز جزءا من مجمع علمي أوسع يمتد على مساحة 87 هكتارا، ويضم مدارس وطنية متخصصة تركز على الرياضيات وعلوم النانو والأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي. كما يحتضن الموقع المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي أنشئت سنة 2021، وتستوعب عشرات الآلاف من الطلبة والباحثين.
وقال المسؤولون إن نموذج المجموعة قد يمتد إلى جامعات أخرى في جميع أنحاء البلاد، مع تحديد عام 2027 باعتباره علامة فارقة لتعزيز النمو الاقتصادي القائم على المعرفة.
يوجد في الجزائر حاليًا أكثر من 7800 شركة ناشئة مسجلة وتستهدف 20000 بحلول عام 2029، مع وضع المجمع كآلية لتوجيه المواهب الأكاديمية إلى ريادة الأعمال وتطوير التكنولوجيا التطبيقية.






