Home الأخبار من شريط الموت إلى ملاذ الطبيعة ومفاجآت خضراء أخرى

من شريط الموت إلى ملاذ الطبيعة ومفاجآت خضراء أخرى

8
0

بعد سقوط جدار برلين في عام 1989، ظلت المنطقة الحدودية التي قسمت ألمانيا الغربية والشرقية دون مساس إلى حد كبير. واليوم، أصبح الامتداد الذي يبلغ طوله 1400 كيلومتر (870 ميلاً)، والذي كان يُعرف ذات يوم باسم شريط الموت، “حزاماً أخضر”. فهي موطن لحوالي 7500 نوع من الحشرات والعناكب، مئات منها مهددة بالانقراض، بالإضافة إلى ثعالب الماء والقطط البرية والطيور التي هي على شفا الانقراض.

ولأن المنطقة العسكرية كانت مغلقة لعقود من الزمن، تمكنت الأنواع التي اختفت في أماكن أخرى من ألمانيا من الاستقرار هنا. والآن أصبح 88% من المنطقة تحت الحماية، وتسمح مسارات الدراجات ولوحات المعلومات للزوار باستكشاف ما كان محظورًا تمامًا في السابق.

اقرأ القصة كاملة هنا: منطقة الموت على الحدود بين الشرق والغرب أصبحت الآن واحة التنوع البيولوجي في ألمانيا

قاعدة بيانات الشجرة الحضرية

ليس كل الأبطال يرتدون عباءات، لكن بعضهم يشكل مظلة. تعمل الأشجار الحضرية على تبريد الأحياء بهدوء، وتقليل الفيضانات وتحسين رفاهيتنا. لكن في العديد من المدن، تتعرض الأشجار لضغوط بسبب الحرارة والجفاف وحركة المرور وكثرة الخرسانة.

والآن، يساعد مشروع علم المواطن في ألمانيا الأشخاص على رسم خريطة للأشجار المحيطة بهم ومراقبتها. فكر في لعبة Pokemon Go، ولكن للطبيعة الحضرية مع فوائد حقيقية للمناخ

تتحول الأعشاب البحرية من مصدر إزعاج على الشاطئ إلى مواد بناء

وفي بويل، وهي جزيرة ألمانية في بحر البلطيق، يتم تحويل الأعشاب البحرية المغسولة إلى عزل مستدام للمنازل، في حين تساعد في تنظيف الشواطئ المحلية في هذه العملية.

ومع تزايد الطلب على مواد البناء الصديقة للبيئة، يجذب المشروع الاهتمام من جميع أنحاء أوروبا ويمكن أن يعطي قيمة جديدة لمورد كان يُنظر إليه في السابق على أنه نفايات.

كيف أصبحت الأعشاب البحرية مادة بناء خضراء

لمشاهدة هذا الفيديو، يرجى تمكين JavaScript، والتفكير في الترقية إلى متصفح ويب يدعم فيديو HTML5

تحرير: جينيفر كولينز