الرأس الأخضر يصدم العالم من جديد بنقطة مثيرة في ميامي تترك الأوروغواي في ورطة في كأس العالم.
بعد التعادل الذي لا يُنسى مع أسبانيا الأسبوع الماضي، سجل الأولاد الجدد أول هدف لهم في كأس العالم في التاريخ عندما سجل كيفن بينا ركلة حرة من مسافة 35 ياردة.
وفاجأت أوروجواي لكنها أدركت التعادل عندما سجل ماكسي أروجو بضربة رأس ليكسر مقاومة الرأس الأخضر.
وقلب أجوستين كانوبيو المباراة رأسًا على عقب في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عندما سدد كرة رأسية متقنة من أراوجو.
لكن الوافدين الجدد لم ينتهوا بعد وقاتلوا وأدركوا التعادل عندما استفاد هيليو فاريلا من خطأ في الدفاع وسدد في المرمى المفتوح.
وتملك أوروغواي، التي ستواجه إسبانيا في مباراتها الأخيرة، والرأس الأخضر نقطتين من مباراتين.
بعد أن تغلبت إسبانيا على السعودية لتنتقل إلى مقعد القيادة، ستكون الجولة الأخيرة من المباريات حاسمة.
وتألق فوزينيا حارس الرأس الأخضر أمام أسبانيا وعاد إلى مستواه الجيد مرة أخرى، بينما كان خطأ فرناندو موسليرا لاعب أوروجواي هو العامل الرئيسي في المباراة.
كان موسليرا وفوزينيا أول ثنائي من اللاعبين يبلغان من العمر 40 عامًا يظهران في نفس مباراة كأس العالم.
وإذا كان بمقدور موسليرا أن يقدم أداءً أفضل في المباراة الافتتاحية بعيدة المدى للرأس الأخضر، فإنه كان في طريقه لتحقيق الهدف الثاني.
أرسل ماتياس أوليفيرا تمريرة خلفية، وكان موسليرا خارج مركزه وقام فاريلا ببراعة بتسديد الكرة في مرمى فريقه وأنهى المباراة بأسلوب رائع.
كان هدف بينا المبكر هو الهدف الأطول مدى في كأس العالم حتى الآن وأول ركلة حرة تسجلها دولة أفريقية في البطولة منذ أن سجل كالو أوتشي هدفًا لنيجيريا ضد اليونان في عام 2010.
النتيجة 2-2، سدد جاميرو مونتيرو سقف الشباك من مسافة بعيدة لصالح الرأس الأخضر الذي كان يشكل تهديدًا دائمًا في الاستراحة.
ثم قامت أوروغواي بتجميع الكرة بعد اشتباك حقيقي ولكن تم رفع العلم.
كان لدى أوروجواي العديد من الأهداف المتأخرة لكنها لم تتمكن من العثور على هدف الفوز، وأصبح لدى الرأس الأخضر الآن فرصة حقيقية للتأهل بنتيجة نتيجة أمام المملكة العربية السعودية في مباراتها الأخيرة بالمجموعة.






