قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، إن إسرائيل “يجب أن تغادر لبنان”، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وأشار قاسم إلى إسرائيل على أنها “المعتدية”، قائلا إنه لن تكون هناك “منطقة آمنة” لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان.
ووصف الأمين العام لحزب الله التصرفات الإسرائيلية في لبنان بأنها “كشفت إذلالها” من خلال قتل المدنيين اللبنانيين.
وقال إن “تصاعد جرائم إسرائيل الأخيرة والقتل اليومي للمدنيين والأطفال، مثل مأساة عائلة الطاهر وتدمير المنازل، لا يظهر قوة هذا النظام، بل يصور ذروة ضعفه وهوانه أمام الرأي العام العالمي”.
واتهم إسرائيل بالسعي لخداع المفاوضين، قائلا إن إسرائيل “لم تقدم أي تنازلات للبنان في الأشهر الماضية، ولم تسعى إلا إلى الخداع وتكثيف الهجمات وإملاء مطالبها”.
وأضاف قاسم: “إن السلبية تجاه هذه التجاوزات تعتبر مسا بسيادة لبنان الوطنية، والمقاومة لن تستسلم أبدا لهذا التوجه”.
وأشار قاسم إلى أن حزب الله “يحظى بدعم كبير من القيادة والأمة والجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
قاسم: المذكرة تشمل حماية لبنان
وقال قاسم إن “توقيع مذكرة التفاهم التي تؤكد فقرتها الأولى على ضرورة الوقف الفوري للعدوان على لبنان، هو مظهر من مظاهر الإيثار والصدق واستخدام كافة طاقات إيران للدفاع عن استقلال لبنان وأمته”. وأضاف “البعض يدعي تورط إيران في هذه الأمور، في حين أن الداعمين الحقيقيين للبلاد لم يتغيروا”.
وأضاف أن الولايات المتحدة “مسؤولة أيضا عن هذه الأزمة”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “أعادت النظر” في علاقتها مع إيران وسط بدء المفاوضات بين البلدين.
وقال قاسم: “إن ازدهار وتحسين وضع لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل الحياة السلمية والتضامن الوطني وعدم الاعتماد على الأجانب، حتى نتمكن بالاعتماد على هذا التحالف من الوقوف في وجه العدو الصهيوني واستعادة السيادة الوطنية”.
وأضاف أن “المقاومة لا تزال صامدة بقوة، وأي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون شاملا وشاملا”. وأضاف: “وفي هذا الاتجاه، ينبغي على الحكومة اللبنانية الاستفادة من مذكرة التفاهم المفيدة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتحسين أوضاع البلاد”.
وأضاف قاسم أن حزب الله “يتعاون” مع الجيش اللبناني، الذي يحمله مسؤولية “الحفاظ على سيادة البلاد”.
نائب لبناني مقرب من حزب الله يستنكر الدعوات لنزع السلاح
انتقد النائب اللبناني حسن فضل الله التابع لحزب الله، أولئك في الحكومة اللبنانية الذين يطالبون باحتكار الدولة للأسلحة، حسبما ذكرت وكالة أنباء إيرنا الإيرانية اليوم الأحد.
وقال فضل الله “الذين يتحدثون عن احتكار السلاح، إذا كانت لديهم القدرة على القيام بذلك، فليفعلوا ذلك”. “نقول لهم: زمنكم في السلطة سينتهي، لكن مقاومتنا وأسلحتنا باقية”.
وأضاف أن “المقاومة ليست أداة في يد أحد، فالشعب نفسه هو المقاومة”. “ليس لدينا خيار سوى الصمود والمقاومة”.






