بقلم موسى أوبانداواكي، سوكوتو
رسم الجيش النيجيري خط معركة جديدًا ضد جماعة لاكوراوا الإرهابية في منطقة حكومة كيبي المحلية بولاية سوكوتو، ونشر إجراءات أمنية معززة لمنع المزيد من الهجمات ووقف تسلل الإرهابيين إلى المجتمعات الحدودية الضعيفة.
وجاء الهجوم المتجدد في أعقاب تزايد المخاوف الأمنية في المنطقة، لا سيما الهجوم المبلغ عنه على مجتمع أونغوشي، والذي أثار مخاوف السكان وزاد من الحاجة إلى وجود عسكري أقوى حول بلدة كيبي والمجتمعات المجاورة لها.
في رد حاسم، أجرى القائد العام (GOC)، الفرقة الثامنة بالجيش النيجيري، اللواء بيمغا بول كوجنا، يوم الأحد، زيارة تقييمية تشغيلية إلى قاعدة العمليات الأمامية (FOB) في كيبي والمجتمعات المتضررة الأخرى لتقييم الوضع الأمني شخصيًا ومراجعة الاستعداد التشغيلي للقوات.
وأكدت الزيارة تصميم الجيش على منع كيبي والمجتمعات المحيطة بها من أن تصبح ممرًا آمنًا أو ملاذًا لعمليات الإرهابيين الذين يعملون على طول محور سوكوتو كيبي.
أثناء التقييم، أشركت حكومة السودان قادة المجتمع المحلي والمقيمين، واستمعت إلى مخاوفهم وحصلت على معلومات مباشرة عن الوضع الأمني السائد.
وأكد اللواء كونا للأهالي أن القوات ظلت منتشرة ومتأهبة بشكل كامل، مشددًا على أن الجيش لن يسمح للعناصر الإرهابية بإنشاء موطئ قدم لها في المنطقة أو تهديد حياة وممتلكات وسبل عيش المواطنين الأبرياء.
وحذر من أن قوات الأمن سترد بسرعة وحسم على التهديدات الناشئة، مع توضيح أن الجماعات الإرهابية ستحرم من فرصة تعزيز وجودها في كيبي والمجتمعات المجاورة.
وأسفرت زيارة قائد العمليات أيضًا عن إعادة تعديل البنية الأمنية حول المناطق المعرضة للخطر، وخاصة المجتمعات التي تعتبر عرضة للتسلل والهجمات الإرهابية.
وحث السكان على عدم الاستسلام للخوف أو الذعر، مؤكدا لهم أن القوات الأمنية متواجدة بثبات على الأرض وملتزمة بالحفاظ على سلامة وأمن المجتمعات.
ومع ذلك، أكد اللواء كوجنا أن العمليات العسكرية وحدها لا يمكن أن تهزم الإرهاب بشكل كامل دون التعاون النشط من جانب السكان المحليين.
ولذلك ناشد السكان والزعماء التقليديين وأصحاب المصلحة الآخرين تزويد الأجهزة الأمنية بمعلومات استخباراتية موثوقة وقابلة للتنفيذ في الوقت المناسب بشأن التحركات المشبوهة والأشخاص غير المألوفين وغيرها من الأنشطة التي يمكن أن تهدد السلام في مجتمعاتهم.
ووفقا له، يظل هذا التعاون لا غنى عنه للكشف المبكر عن الشبكات الإرهابية وتعطيلها وتفكيكها قبل أن تتمكن من تنفيذ خططها.
ويأتي الموقف المتجدد للجيش وسط مخاوف أمنية متزايدة بشأن أنشطة جماعة لاكوراوا الإرهابية في أجزاء من الشمال الغربي، وخاصة المجتمعات الواقعة بالقرب من ممر سوكوتو كيبي الحدودي.
وبناءً على ذلك، طمأن قائد العمليات السكان بأن الجيش النيجيري سيواصل الحفاظ على وجود عملياتي قوي في المنطقة مع تكييف استراتيجياته مع التهديدات الناشئة.
ودعا سكان كيبي إلى البقاء يقظين وملتزمين بالقانون ومتحدين مع قوات الأمن، محذرًا الإرهابيين والعناصر الإجرامية من أن كيبي لن تستسلم لهم وأن الجيش لن يترك مجالًا لملاذ آمن للإرهابيين.
تم تضمين التقييم التشغيلي في بيان أصدره المقدم أولاني أوسوبا، القائم بأعمال نائب مدير العلاقات العامة بالجيش، الفرقة الثامنة بالجيش النيجيري / القطاع 2، عملية فانسان ياما، بتاريخ 16 أغسطس 2026.






