رفع اللاعب الجزائري الدولي السابق عيسى ماندي الغطاء عن تبادله مع ليونيل ميسي بعد التدخل المثير للجدل خلال مباراة الجزائر في دور المجموعات مع الأرجنتين في كأس العالم 2026. وأكد أن قائد الأرجنتين اعتذر على الفور.
وفازت الأرجنتين بنتيجة 3-0، لكن المباراة طغت عليها نقطة اشتعال في الدقيقة 31. وبعد دقائق من افتتاح التسجيل، دخل ميسي على ساق ماندي، وهو التحدي الذي اعتبره خبراء التحكيم يستحق البطاقة الحمراء.
واحتسب الحكم البولندي سيمون مارسينياك خطأً دون تدخل من تقنية الفيديو. وفي وقت لاحق تقدمت الجامعة الجزائرية لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الفيفا.
وقال ماندي لبودكاست كامبو إن ميسي عرف على الفور أنه ذهب بعيدًا. وأضاف: “ميسي كان يعلم أنه مخطئ، ولهذا جاء بسرعة ليعتذر لي ويطمئن على حالتي، وفي المقابل أخبرت الحكم أن التدخل كان قويا، وعندما نهضت أشرت إلى أن الواقعة بحاجة إلى مراجعة عبر تقنية الفيديو”.
واعترف مدافع ليفانتي بأنه لم يكن لديه أي فكرة عن مدى سوء التدخل في تلك اللحظة، لأن اللاعبين في الملعب لا يرون شيئًا من الإعادة التلفزيونية.
وأضاف: “الفارق الكبير بين الجماهير التي تتابع المباراة على الشاشة وبيننا في الملعب هو أنهم يشاهدون الإعادة خلال ثواني ويعرفون قوة التدخل، بينما نحن لا نملك هذه الميزة”. “شعرت بالألم وقتها، لكني لم أدرك مدى خطورة التدخل حتى عدت إلى غرفة تبديل الملابس، حيث اشتد الألم، وأخبرني من حولي أن الواقعة تستحق البطاقة الحمراء، ثم شاهدت الإعادة”.
ونفض ميسي الجدل وبقي في الملعب. وسجل ثلاثة أهداف ليقود الأرجنتين للفوز 3-0.
انتهت بطولة الأرجنتين بحزن شديد عندما حصلت على المركز الثاني. خسروا المباراة النهائية 1-0 أمام إسبانيا بعد الوقت الإضافي، وانتهوا بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب خط الوسط إنزو فرنانديز.
من جانبه، أعلن ماندي اعتزاله اللعب الدولي قبل أيام قليلة، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ الجزائر.





