حسين القباني
31 مايو 2026€تحديث: 31 مايو 2026
دعت مصر مجلس الأمن الدولي اليوم الأحد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي والتوغلات البرية في لبنان، محذرة من أن الهجوم المستمر يهدد بإغراق المنطقة في مزيد من عدم الاستقرار.
وأدانت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها “العدوان الإسرائيلي المستمر” على لبنان وتوسيع عملياتها البرية في جنوب البلاد.
وجاءت هذه المكالمة بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب مسجل أن القوات الإسرائيلية سيطرت على قلعة الشقيف الاستراتيجية، المعروفة بالعربية باسم قلعة الشقيف، في جنوب لبنان، في أعمق توغل منذ أكثر من عقدين.
وقالت القاهرة إن توسيع العمليات البرية الإسرائيلية يشكل “انتهاكا كاملا للسيادة اللبنانية” و”عملا عدوانيا سافرا يكشف عن نوايا إسرائيلية متعمدة لفرض واقع عسكري جديد على الأرض”.
وجددت “رفضها القاطع لأي تعد على الأراضي اللبنانية” وجددت دعمها لوحدة لبنان ومؤسسات الدولة وسلامة أراضيه.
ودعت الوزارة إلى “انسحاب إسرائيلي فوري وكامل من كافة الأراضي اللبنانية”، محذرة من أن استمرار توسيع العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تدهور أوسع في الوضع الأمني.
وحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجهات الفاعلة الدولية المؤثرة على تحمل مسؤولياتهم والتحرك “بشكل عاجل وحاسم” لوقف الهجوم الإسرائيلي.
وحذرت الوزارة من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن الأطراف الإقليمية والدولية تبذل حاليا جهودا دبلوماسية مكثفة لخفض التوتر.
قالت وزارة الخارجية اللبنانية في وقت مبكر من يوم الأحد إن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أبلغ نظيره اللبناني يوسف راجي أن باريس ستسعى إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي ردا على التصعيد الإسرائيلي الأخير في لبنان.
تعتبر قلعة الشقيف من أبرز المعالم الاستراتيجية في جنوب لبنان. وانسحبت القوات الإسرائيلية من الموقع في عام 2000 كجزء من انسحابها مما يسمى “المنطقة الأمنية” التي احتفظت بها في جنوب لبنان بين عامي 1982 و2000.
*تأليف رانيا أبو شمالة في اسطنبول.







