Home العربية مصر وباكستان والسعودية وتركيا تدعو إلى حل جذري للأزمة الأمريكية الإيرانية –...

مصر وباكستان والسعودية وتركيا تدعو إلى حل جذري للأزمة الأمريكية الإيرانية – أخبار الأردن | آخر الأخبار من الأردن والشرق الأوسط وشمال أفريقيا

16
0

أشاد وزراء خارجية مصر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا بالجهود التي تبذلها الأطراف الإقليمية والدولية لتسهيل التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين أهمية التنفيذ الصادق للالتزامات التي تعهدت بها الأطراف المعنية.اضا٠ة اعٔان

جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماعهما في القاهرة اليوم الأحد لإجراء تبادل متعمق لوجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية. وأكد الوزراء من جديد أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الأربع لدعم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمنطقة ككل.

ورحب الوزراء بشكل خاص بتوقيع “مذكرة تفاهم إسلام أباد” بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. واعتبروا هذا التطور المهم بمثابة خطوة بناءة نحو وقف التصعيد وإنهاء الصراع الذي يشكل مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين، فضلا عن التأثير الكبير على أسواق الطاقة وطرق الملاحة البحرية الدولية وسلاسل التوريد العالمية والتجارة الدولية.

كما أشاد الوزراء بالجهود المحورية التي بذلتها باكستان للوصول إلى هذه النتيجة التاريخية، إلى جانب الدعم الذي قدمته دولة قطر لتسهيل نجاح المفاوضات بشأن مذكرة التفاهم. وأشاد الوزراء بالتنسيق المستمر والوثيق مع باكستان بشأن هذه القضية الحاسمة.

وبناء على هذا الزخم الإيجابي، أكد البيان على وجه التحديد على أهمية الاختتام السريع والناجح للمرحلة اللاحقة من المفاوضات، والتي تهدف إلى التوصل إلى حل دائم وقابل للتحقق ومقبول للطرفين للقضايا العالقة.

وشدد الوزراء على أن هذه الجهود يجب أن تأخذ في الاعتبار اهتمامات دول المنطقة، خاصة فيما يتعلق بأمن واستقرار دول الخليج العربي وكذلك بلاد الشام، بما يسهم في تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

القضية الفلسطينية
وتأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، أكد الوزراء أنها تظل في قلب الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، وتشكل ركيزة أساسية لنظام إقليمي مستقر وآمن. وفي هذا الصدد، تم التركيز بشكل خاص على الوضع الإنساني والسياسي في قطاع غزة المحتل والضفة الغربية والقدس الشرقية.

وجدد الوزراء دعمهم الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدوا مجددا على ذلك باعتباره أساسا لا غنى عنه لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.