سردار دينسيل
07 يوليو 2026€تحديث: 07 يوليو 2026
استدعت قطر، الثلاثاء، نائب السفير الإيراني في الدوحة محسن محمد قاني، احتجاجا على هجوم إيراني على سفينة قطرية قرب مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن مدير إدارة التشريفات بالوزارة، إبراهيم بن يوسف فخرو، سلم مذكرة احتجاج رسمية إلى قانع، نقل فيها “رفض قطر القاطع للهجوم”.
كما دعت المذكرة إيران إلى “الوقف الفوري لأية ممارسات تهدد الأمن الإقليمي والامتناع عن تعريض إمدادات الطاقة العالمية للخطر”.
وأكدت أن الدوحة تحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأصولها الوطنية.
وحثت قطر طهران على “تقديم تفسير عاجل بشأن الحادث” و”اتخاذ خطوات فورية لمنع تكراره”.
وردا على ذلك، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاتهامات القطرية، قائلا إن طهران لا تزال ملتزمة بضمان الملاحة الآمنة عبر الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف البقاعي أن “السفن التي تستخدم مسارات غير منسقة مع السلطات الإيرانية تعرض نفسها للمخاطر وتعطل جهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتسهيل حركة المرور الآمنة في مضيق هرمز”.
وبحسب ما ورد كانت سفينة “الركيات” من بين سفينتين تجاريتين ضربتهما صواريخ إيرانية بالقرب من مضيق هرمز أثناء عبورها الممر المائي في وقت متأخر من يوم الاثنين، مما تسبب في أضرار جسيمة دون وقوع إصابات.
وزعمت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن الناقلة القطرية استُهدفت بعد تجاهل التحذيرات المتكررة من القوات الإيرانية أثناء عبور مضيق هرمز بدعم من البحرية الأمريكية.
ويعد المضيق أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث يحمل حصة كبيرة من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية من المنتجين الخليجيين.







