Home العربية علماء الآثار يكتشفون مقبرة عمرها 3000 عام في مصر

علماء الآثار يكتشفون مقبرة عمرها 3000 عام في مصر

15
0
علماء الآثار يكتشفون مقبرة عمرها 3000 عام في مصر

مصدر الصورة: وزارة السياحة والآثار المصرية

توفر مقبرة مكشوفة بالقرب من الأقصر نافذة جديدة على مصر القديمة، وهذه المقبرة تحمل اسمًا.

وقال علماء الآثار إن النقوش الموجودة داخل موقع الدفن الذي يعود تاريخه إلى ما يقرب من 3000 عام تحدد صاحبه على أنه باسر، مما يضيف تفاصيل شخصية إلى أحد أحدث الاكتشافات البارزة في مصر.

ماذا حدث؟

وكما ذكرت شبكة سي بي إس نيوز، تم اكتشاف الموقع من قبل بعثة أثرية هولندية من جامعة ليدن في مقبرة الشيخ عبد القرنة في الضفة الغربية بالأقصر، وفقًا لوزارة السياحة والآثار المصرية.

وذكرت شبكة سي بي إس، بالتعاون مع وكالة فرانس برس، أن المتخصصين يرجعون تاريخ الدفن إلى فترة الرعامسة، التي تمتد من الأسرة التاسعة عشرة إلى الأسرة العشرين في مصر.

يقع القبر شرق موقع الدفن الذي عرفه علماء الآثار بالفعل. ويشبه تصميمها مقابر طيبة الأخرى التي تم بناؤها لغير أفراد العائلة المالكة خلال عصر الدولة الحديثة، حوالي 1570 إلى 1069 قبل الميلاد. ويفتح الفناء على كنيسة صغيرة على شكل حرف T منحوتة في الصخر، مع غرف دفن محفورة تحت الأرض

قال علماء الآثار إن الفناء يحتوي على العديد من الميزات المحفوظة جيدًا، من بينها مقعد من الطوب اللبن تم بناؤه لعرض لوحة جنائزية ودرج مدخل محاط بمنحدرات منحدرة.

النقوش الموجودة داخل المقبرة تحمل اسم باسر وتصوره وهو يشيد بعدد من الآلهة ويجلس بجانب زوجته على مائدة القرابين.

لماذا يهم؟

وتقدم المقبرة للمؤرخين طريقة أخرى لدراسة كيفية عيش النخب غير الملكية في مصر القديمة، وعبادتها، واستعدادها للموت، بدلاً من التركيز فقط على المعابد الأثرية والمدافن الملكية.

يمكن للتفاصيل مثل أسلوب العمل الفني، وتخطيط المقبرة، والنقوش أو الأشياء المتروكة أن تساعد أيضًا في تحسين الجدول الزمني لفترة رئيسية في التاريخ المصري.

وتركز مصر بشكل متزايد على الاكتشافات الأثرية لدعم السياحة، وهي واحدة من أهم مصادر الاهتمام الأجنبي في البلاد. إن جاذبية الأقصر العالمية بمعابدها ومقابرها ومعالمها القديمة الأخرى تعني أن كل اكتشاف جديد يمكن أن يعزز هذا الجذب.

ما الذي يجري عمله؟

والمقبرة جزء من مشروع بحثي مستمر بدأ عام 2018، ويواصل فريق التنقيب توثيق ودراسة الموقع لتحديد من دفن هناك وكيف يتناسب مع السياق التاريخي والأثري الأوسع.

قد يعتمد هذا العمل على النقوش بقدر ما يعتمد على الهندسة المعمارية، حيث يمكن للنصوص أن تكشف عن الروابط العائلية والمعتقدات الدينية والأدوار الرسمية.

يمكن أن يؤدي استمرار التنقيب أيضًا إلى تسليط الضوء على المزيد من القطع الأثرية أو المدافن أو أدلة حول المجتمع الذي كان يحيط بالمنطقة في السابق. ومع استمرار الباحثين في دراسة الموقع، يمكن للنتائج الجديدة أن تعيد تشكيل ما هو معروف عن فترة الرعامسة، وفي نهاية المطاف سترشد المعارض أو الخطط السياحية المرتبطة بالأقصر.

احصل على رسائل إخبارية مجانية من TCD للحصول على نصائح سهلة ونصائح ذكية وفرصة لكسب 5000 دولار مقابل ترقيات المنزل. لرؤية المزيد من القصص المشابهة لهذه القصة، قم بتغيير تفضيلات Google الخاصة بك هنا.


مقسم بارد