البرازيلانتصار المهيمن على بنما ترك وراءه أكثر بكثير من مجرد عيادة هجومية على أرض الملعب. وبمجرد انتهاء المباراة، نيمار جونيور سرق الأضواء في واحدة من أكثر اللحظات عاطفية في اليوم، وأثبت أن تأثيره يمتد إلى ما هو أبعد مما يحدث داخل السطور.
على الرغم من أنه لم يلعب دقيقة واحدة في المباراة الودية، إلا أن أكبر أيقونة في فريق كانارينا لفت انتباه الجميع عندما صعد على العشب بعد صافرة النهاية. ما تلا ذلك كان مشهدًا انتشر بسرعة: اصطف اللاعبون والبدلاء وحتى أعضاء الجهاز الفني لمنتخب بنما لالتقاط الصور مع النجم البرازيلي.
والابتعاد تماماً عن أي منافسة على أرض الملعب، استقبل نيمار كل عضو في الفريق البنمي بابتسامة، والتقاط صور شخصية وصور فوتوغرافية التقطت لحظة خاصة لجميع المشاركين.
عكست هذه اللفتة الاحترام والإعجاب الهائلين اللذين كان يتمتع بهما الأول برشلونة و باريس سان جيرمان يتصدر الأوامر بين أقرانه، بغض النظر عن لوحة النتائج. بعد 6-2 فوز مباغتالصورة التي لا تنسى في تلك الليلة لم تكن أحد أهداف البرازيل، بل تواضع نيمار ودفئه تجاه خصومه.
فيديو اختبار السنغال لكأس العالم يثير التساؤلات
وقدم المشهد صورة قوية عن الأخوة الرياضية بين المنتخبين وأكد مرة أخرى التأثير الهائل الذي يستمر نيمار في إحداثه على كرة القدم العالمية، حتى عندما لا يلعب.





